{ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} ، من هذا المنطلق الذي حثنا عليه ديينا الحنيف وإمتداداً لروح التعاون والأُلفة بين كافة أفراد المجتمع لمختلف الجنسين، نظم فريق سفراء التطوع وبالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بمدينة جدة أكبر حملة للتبرع بالدم للفريق والتي استهدفت كافة الزوار ممن تنطبق عليهم شروط التبرع.
وأنطلقت فعاليات الحملة بقيادة المشرف العام للفريق الأستاذ خليل أبو تيم وبمشاركة أكثر من 20 عضو من سفراء وسفيرات التطوع بإستقبال الزوار بالإبتسامة والورد الأحمر، ومن ثم الشرح والتعريف بفصائل الدم المختلفة وفوائد التبرع بالدم للمتبرع أولاً ثم المتبرع له، إذ يساهم ذلك في إنقاذ حياة العديد من المرضى والمصابين وخصوصاً مرضى الدم ومصابي الحوادث المرورية، كما تساهم أيضاً في دعم بنوك الدم بكميات يستفاد منها متى مادعت الحاجة.
وهناك عدة فوائد تعود للمتبرع بالدم حيث يسهم ذلك إلى تنشيط الدورة الدموية والتقليل من إحتمالية الإصابة بأمراض القلب وإنسداد الشرايين، عدا ذلك الإستفادة من الفحوصات التي تسبق المتبرع للإطمئنان على الصحة العامة والوقاية من الأمراض بإذن الله.
الجدير بالذكر أن الحملة شهدت تفاعلاً وحضوراً إيجابياً من ضيوف الشرف ومختلف الزوار والذين قاموا بدعم الحملة وحث أفراد المجتمع بأهمية التبرع بالدم بغية الأجر والثواب، وفي الختام قدم السفراء بالغ الشكر والإمتنان لكافة منسوبي مستشفى الملك فيصل التخصصي على تعاونهم ودعمهم اللّا محدود وإسهامهم في نجاح الحملة.


