خالد شوكاني
تمر بي بعض الأوقات حين أشاهد بعض الأخبار في محطات التلفاز التي تشعرني بالحزن الشديد عند مشاهدة بعضاً من الكوارث التي ينتج عنها ضحايا بشرية مؤلمةٌ في كل دول العالم حيث أشعر من خلالها بحزن رهيب، بل يصل بي الحال إلى ترجمة هذا الحزن الداخلي إلى دموع، تخرج مني معلنةً هذا الحزن الذي بداخلي، وخاصة مع الدول العربية والإسلامية التي تجمعنا بهم روابط الأخوةالقوية.
إن الحادث الأليم والمحزن الذي حصل في مصر (العروبة) في محطة قطار (برمسيس) الذي نتج عنه وفيات وإصابات واستقالة وزير النقل، ليجعل كل مواطن سعودي يتعاطف مع إخواننا المصريين هذا الشعب الذي تربطنا بهم أواصل الدين والاخوة فنحن شعباً واحد كالجسد الواحد.
إن ماحصل في مصر من حريق عاد بذاكرتي للوراء وحرك ذكرى مؤلمة حصلت في جازان قبل عدة سنوات وهي حادثة الحريق الذي حصل في مستشفى جازان العام وراح جراء هذا الحادث أعداد من الوفيات والمصابين فبدل ماكانوا يئنون من أوجاعهم وألآمهم جاء حريق الإهمال وأسكت قلوبهم للأبد وهذا الذي لن ينساه كل (جيزاني) ولن ينسى كل أهالي الذين راح لهم أبناء أو آباء اوأمهات لهم في هذا الحريق ، وماحصل من قرارات فيها طالت الصغارفي وزارة الصحة وجعلوا منهم (كبش فداء) لكن كبار المسؤولين كوزير الصحة لم يكن لديه الشجاعة لتقديم إستقالته كما نسمع في بعض الدول عند وقوع كارثة تتبع أي وزارة فيقدم وزيرها إستقالته كما حصل في مصر حين قدم وزير النقل إستقالته بعد الحادث الأليم الذي راح فيه عدد من الضحايا والمصابين فهل ستكون لدى أي وزير الشجاعة أن يقدم إستقالته عند حدوث أي خلل أوكارثة لاقدر الله في وزارته كما يحصل في بعض الدول ؟ ودمتم سالمين.


1 comment
1 ping
المسافر
07/03/2019 at 1:45 م[3] Link to this comment
ذكرت كاتبنا الفاضل ما حدث في وزارة الصحة من تقاعس بعض منسوبيها مما تسبب من حريق مستشفى جازان المؤلم وطال الجزاء صغار الموظفين ككبش فداء .. وأنا أذكر هنا وفيّات لأرواح معلمين ومعلمات زهقت أرواحهم غرقا بسبب تعميم جائر من وزير التعليم السابق بعدم تعليق الدراسة في تلك الأماكن الجبلية .. وكأن شيئاً لم يحدث !!!