رعى صبيحة يوم أمس الثلاثاء الموافق ١٤٤٠/٧/٢٦ محافظ محافظة القنفذة الأستاذ. فضا بن بين البقمي مبادرة (رجل الأمن أنت صديقي) والتي أطلقتها المدرسة السعودية الابتدائية المتوسطة وذلك في الصالة الرياضية التابعة لها.
بحضور سعادة مدير التعليم بالمحافظة الدكتور. محمد بن إبراهيم الزاحمي ومساعديه ومدير مكتب تعليم الداخل الأستاذ محمد القحماني وبمشاركة كافة القطاعات الأمنية بالمحافظة.
وعند وصول المحافظ عزف السلام الملكي بعد ذلك انطلقت فعاليات الندوة المقامة لهذه المبادرة بتقديم من الأستاذ عادل الحازمي وأدارها إعلاميًا الأستاذ عبدالله هبيلي حيث بدأت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها القى قائد المدرسة السعوية الابتدائية والمتوسطة الرائدة الأستاذ. أحمد بن عبدالرحمن باوهاب بدأها بالترحيب بسعادة محافظ القنفذة ومدير التعليم والقيادات الأمنية وقواد المدارس والطلاب وكافة المشاركين في الندوة بعدها تحدث عن هذه المبادرة مشيرًا فيها إلى أن مبادرة رجل الأمن أنت صديقي انطلقت منذ بداية الفصل الدراسي الأول كمرحلة أولى لها واليوم تختتم المرحلة الثانية منها حيث قام مجموعة من طلاب المدرسة بزيارة لكافة القطاعات الأمنية بالمحافظة والالتقاء بقادتها والتعرف على مهام وأدوار كل قطاع.
ومن جانب آخر بين المرشد الطلابي بالمدرسة الأستاذ. مفرح بالبيد قائلًا إن هذه المبادرة هدفها توطيد وتقوية أواصر العلاقة بين رجال الأمن وكافة شرائح المجتمع المدرسي والمحلي وهي علاقة متينة مبنية على الود والاحترام والتقدير بحيث تسود الألفة والوئام بين رجال الأمن وكافة شراىح المجتمع بكل فئاتهم العمرية.
بعد ذلك شكر مدير التعليم بالمحافظة الدكتور محمد بن إبراهيم الزاحمي سعادة محافظ القنفذة على رعايته وتشريفه لمبادرات وبرامج وأنشطة المحافظة والتي من ضمنها هذه المبادرة التي رعاها كما قدم شكره وتقديره لكافة قيادات القطاعات الأمنية على حضورها وتجاوبها وتفاعلها ودعمها للتعليم ومناشطه المختلفة وتذليل جميع الصعوبات التي تواجههم كما قدم شكره وتقديره أيضًا لقائد المدرسة السعودية الابتدائية والمتوسطة على هذه المبادرة المتميزة والفريدة التي تسهم في بناء الإنسان في هذا البلد المعطاء مؤكدًا أن هذا البرنامج الذي أقيم سوف يعزز ويقوي حب وتقدير رجال الأمن عند أطياف المجتمع كافة وما يقدمونه من تضحيات وأعمال وواجبات تجاه دينهم ومليكهم ووطنهم والشعب السعودي.
بعدها انطلقت الندوة بمشاركة مدير شرطة محافظة القنفذة العقيد. علي الصالحي حيث قال أن للأمن أهمية بالغة في حياتنا ولا تسير الحياه بدونه ونحن نلاحظ ذلك جليًّا في البلدان التي فقدت الأمن والشرطة مهمتها إبراز الجانب الوقائي ومنع وقوع الجريمة.
من جانب آخر تحدث مدير السجون بالمحافظة العقيد. عبدالرحمن القحطاني قائلاً إن للسجون دور في الإصلاح وإعادة التأهيل وكذلك الرعاية اللاحقة فمن وقع في الجريمة من مجتمعنا كانت بسبب أخطاء بسيطة وليست منظمة مشيراً إلى وجود اتفاقية مع التعليم لإقامة مثل هذه الندوات.
وفِي سياق آخر أشار مدير المرور بالمحافظة المقدم. إبراهيم العمري أن المخالفات المرورية تعيق التنمية لما قد تسببه من حوادث تؤدي لخسائر في الممتلكات والأرواح وأن الهدف من تطبيق القسائم الحد من المخالفات والمحافظة على السلامة المرورية وتطرق المقدم ممدوح بامكره مساعد قائد الوحدات البحرية بحرس الحدود إلى أن دور حرس الحدود يكمن في إصدار التراخيص وتحديد المواقع الصالحة للسباحة.
وأشار المقدم المهندس سليمان السميري مدير شعبة السلامة بالدفاع المدني أن إدارته تقوم بدور كبير في المحافظة على الأرواح والممتلكات وإصدار تراخيص المحلات وأن الدفاع المدني أطلق الكثير من التطبيقات مثل سلامة للمنشآت وفزعة.
وأوضح الرائد. عبدالله باعثمان مدير المباحث الإدارية أن دور إدراته هو المحافظة على مقدرات الوطن المالية والإدارية ونزاهة الوظيفة العامة وخلو الجهات التي تقدم خدمات للمواطنين من الرشوة والفساد المالي والإداري.
وبين النقيب أحمد الراشدي مساعد قائد الدوريات الأمنية أن دور إدارته هو استقبال البلاغات عن طريق الرقم الموحد ٩١١ أو الرقم ١١٢ التي لا تتوفر بها الشبكة ثم عرض فيديو لجهود الدوريات الأمنية بالمحافظة.
بعدها القى محافظ القنفذة كلمته شكر فيها مدير التعليم والقيادات الأمنية وقائد المدرسة السعودية على هذه المبادرة اللفتة الجميلة مشيراً إلى أن الطلاب هم عماد الوطن وأمل المستقبل وأن محافظة القنفذة تفخر بأنها قدمت ٦٧ شهيدًا للدفاع عن مقدسات الوطن وحدوده ولَم تقدم إرهابيًا أو حتى مطلوبًا وهذا يأتي بسبب الوعي والتربية السليمة، وقال في سياق كلمته نحن في بلد الأمن والأمان ونشاهد ونرى ما يدور في العالم من صراعات ونزاعات ونحن آمنين في وطننا لذلك يجب علينا أن نكون أكثر حرصًا والتفافًا حول قيادتنا وأن رجل هو الأخ والصديق وهو يعمل ليل نهار من أجل سلامتنا.
وفِي ختام هذه الندوة قدمت دورع الشكر والتقدير للحضور وودعوا بمثل ما استقبلوا من حفاوة وتكريم.


