استلمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة مبادرات التميز الوظيفي ” الموظف القدوة” المعنية بأصحاب التجارب الناجحة في الفنادق لعام 2018م ضمن مبادرة الهيئة للتميز في تقديم الخدمات السياحية لبرنامج ” كيف نكون قدوة” .
وأفاد المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة الدكتور هشام بن محمد مدني إن التكريم يقدم نموذجا حقيقيا للصناعة الفندقية والسياحية ويعتبر انعكاسا للتحفيز والتشجيع للطاقات السعودية على اختلاف تخصصاتها خاصة أصحاب تلك المبادرات المتميزة والذين أثروا القطاع وأسهموا في رفع فاعلية الأداء سعيا نحو التميز مؤكدأ أن تلك المبادرات ستخضع لدراسة كاملة لاستيفاء كافة شروط المبادرات تمهيدا لتكريمهم وتحفيز كافة الموظفين لتجويد خدماتهم السياحية.
وأوضح مدني أن الهيئة العامة للسياحة تعتبر تقديم المبادرات في خدمة الحجاج المعتمرين شرف لا يضاهيه شرف وتكريم لا يماثله تكريم، مشيرة إلى أن العمل الممنهج في دراسة احتياجات الحجاج والمعتمرين واستيفاء كافة متطلباتهم معيار مهم يقودنا نحو التكاتف والتعاضد لتقديم خبراتنا في خدمة ضيوف الرحمن من جميع أنحاء العالم والقادمين من خلفيات ثقافية مختلفة ومتنوعة.
وحول تلك المبادرات التي جرى تقديمها، أبان مدني أنها مبادرات مختلفة الأنماط والرؤى، قدم الفائزون من خلالها عصارة تجاربهم وإبداعاتهم مفيداً في ذات السياق أن تلك العطاءات المتجددة تعتبر من المحفزات لبقية العاملين في مرافق الإيواء وهذا التكريم يعتبر نهج أصيل لدى السياحة بغية الوصول إلى التميز في كافة القطاعات الفندقية المنشودة.
وأوضح مدني أن الفائزين بهذه المبادرات ستتم محاكاتها والتعريف بها لضمان الاستمرارية مؤكداً أن الهيئة ستقدم دعمها الكافي والكامل لكل الإبداعات التي تقدم خدماتها مختتماً حديثه بأن ما يبعث على الفخر والاعتزاز أنها كفاءات سعودية مبدعة ومتميزة سبرت أغوار العمل الفندقي وقامت بواجبها المعرفي على أكمل وجه.

