يبدو مستقبل الويلزي غاريث بيل مهاجم ريال مدريد مجهولا أكثر من أي وقت مضى، فاللاعب الذي أحرز هدفين أمام ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي وساهم في تتوي الميرينغي بالنسخة الـ13، انقلبت أموره رأسا على عقب بعد رحيل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بنهاية الموسم الماضي.
كان من المفترض أن يشكل رحيل كريستيانو رونالدو فرصة كبيرة لبيل في قيادة هجوم اللوس بلانكوس، لكنه فشل في اقتناص تلك الفرصة، ولم تنجح عودة زيدان لتدريب ريال مدريد في تجنيب بيل صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير ضده خلال مواجهة إيبار أمس السبت في الدوري الإسباني.
لم يعد السؤال الذي يشغل بال المدريديين يدور حول إمكانية استمرار بيل في الفريق العاصمي، ولكن السؤال المهم هنا، من يريد بيل؟ من قد يدفع مبلغا كبيرا من المال لأجل الحصول على خدمات لاعب يمر بهذه الفترة المضطربة؟
لم تنجح مئات الملايين التي أنفقها مانشستر يونايتد في إعادته إلى قمة الدوري الإنكليزي الممتاز مجددا، ولهذا لا تزال إدارته تبحث عن حلول أخرى تعينها على الوصول إلى اللقب الغائب منذ موسم 2012/ 2013، ومع الأخذ في الاعتبار أن ريال مدريد يرغب في التعاقد مع الفرنسي بول بوغبا، فمن الممكن أن يصبح “أولد ترافورد” وجهة مستقبلية لبيل من خلال مفاوضات تشمل صفقة تبادلية علاوة على الرسم المالي.
في ميونيخ سيعمل المسؤولون على إبرام صفقات قوية لإعادة الفريق إلى الواجهة وتجديد الدماء، وهو ما ظهر في التعاقد مع لوكاس هيرنانديز وبافارد، الظهيرين الفرنسيين بمبالغ طائلة.
ومع تقدم فرانك ريبيري في السن، والرحيل المؤكد للهولندي أرين روبين بنهاية الموسم فإن فكرة ضم بيل قد تكون مغرية نوعا ما، خاصة إذا نجح في تجاوز أزماته البدنية المتكررة.
أمَّا ناديه السابق، توتنهام، والذي يحظى فيه بالكثير من الاحترام، فقد دفع الكثير من الأموال مؤخرا لتجديد ملعبه “…” بالإضافة إلى امتلاكه خط هجوم يضم هاري كين ولورينتي، وخلفهم كل من أيركسن وديلي آلي، وسون هيونغ مين، وإيريك لاميلا، ولوكاس مورا.

