عبر مدير مجموعة mbc بالسعودية الأستاذ محمد التونسي بأن الأحساء مصنع الرجال وهي أولى محطاته في كافة مسيرته المتنوعة ، جاء ذلك خلال استضافته بغرفة الأحساء أمس الثلاثاء الرابع من شعبان ضمن الأمسية الإعلامية السنوية ، تحت عنوان (سيرة وقضايا في الإعلام) والتي إدارها الأستاذ خالد القحطاني.
( الأحساء مصنع الرجال )
وذكر ” التونسي ” بأن الأحساء كانت حاضرة في كل المحطات الإعلامية منذُ الانطلاقة الأولى له من خلال كتابة الأبحاث والكتب لسماحة الشيخ محمد ال مبارك ، مرورا بمشاركته بأول صحيفة حائطية ضمن مسابقة مدرسية بالمرحلة الابتدائية كان عنوانها الأحساء ، ثم أن أول خبر نشره بصحيفة الجزيرة كان عنوانه إنشاء جامعة باسم الملك فيصل بالأحساء والدمام ، وبالمرحلة الثانوية اختار زيارة الأحساء لعمل مقالا عنها ضمن لقاءات طلابية تحت رعاية وزارة المعارف آن ذاك ، كذلك كانت الأحساء هي الرقم الأول في التوزيع للصحف اليومية خلال عمله بصحيفة الاقتصادية .
واختتم “التونسي ” قوله بأن الأحساء تحتل مكانه غالية على نفسي وأنها مصنع الرجال في الإنسانية ، والعلم ، ومكارم الأخلاق ، والكرم .
( هناك توجهات لابراز الأحساء سياحيا )
وعن ضعف أبراز الاحساء إعلاميا رغم الإنجازات التي حققتها الأحساء ،وانضمامها لمنظمة اليونسكو ، واختيارها كعاصمة للسياحة العربية ، ذكر ” التونسي ” بأن هناك رؤية للملكة ، ويجب استيعاب حجم هذه الرؤية ، وتحدياتها ، وأن أحد تلك التحديات هي السياحة ، فالأحساء غنية سياحيا، وتحوي مقومات يجب أبرازها وتسليط الضوء عليها ، مستشهدا ” بجبل القارة ” كمعلم حضاري مشرف .
(مستقبل الانفتاح على الإعلام وفق الرؤية )
في حين استنكر ” التونسي ” منع الصحفي من أداء عمله ، مطالبا بالانفتاح على الإعلام من خلال التعاطي مع الأحداث ، والتطورات ، والتحديات وفق رؤية ،وليس مجرد شعارات ، وإن مستقبل الاعلام قائم عليها ، ولكي تتحقق يجب أن يكون هناك تفائل ، وتعاون ، وتضامن من الجميع من خلال موقع المملكة وتاثيرها من الناحية الإسلامي ، والإقليمي ، والدولي .
( من هنا وهناك )
كما تحدث ” التونسي ” عن تنقلاته بين الصحف الالكترونية والورقية والقنوات التلفزيونية ، وذكر بعض التحديات التي واجهته ، وبعض القصص المثيره التي استفاد منها ،وعرض تجربته بين الإمارات والمملكة .
كما تحدث عن مستقبل الصحافة الورقيه ، وأنها باقية ولن تنتهي لانها تمتلك الإحساس ، والمصداقية ، وإن وسائل التواصل ما هي الإ جزء من الإعلام يفتقد للرقابة ، سيزول سريعا .
وتطرق لمفهوم الصحافة المدمجة من خلال قيام المحرر بنشر الأخبار للصحف الورقي والإلكتروني ، والمسموعة والمرئية .
( نصائح مهنية )
وقد اجاب ” التونسي ” على الكثير من مداخلات الحضور ،و أنهى حديثه بتقديم بعض النصائح للإعلاميين ، وكان من أهمها التواضع ، وكثرة القراءة والإطلاع ، والمخزون الثقافي، والمصداقية ، واستيفاءالاخبار من مصادرها ، والصبر ، والمثابرة .
وفي ختام اللقاء كرم رئيس مجلس إدارة الغرفة الأستاذ عبداللطيف العرفج الإعلامي ” التونسي “


