خالد شوكاني
قبل أسبوع كنت قد كتبت عن بعضاً من مشاريعنا المتوقفة التي أصبحت محل إن وأخواتها وموقعها من (النصب) والجر والفتح والرفع، رغم المليارات التي تضخها الدولة اعزها الله هادفة من وراء ذلك توفير كل الخدمات التي يحتاجها المواطن، بل وناشدت من خلال مقالي الذي (لايهش ولاينش) من هيئة مكافحة الفساد والرقابة، راجياً منهم تسليط (مجاهرها) الدقيقة عالية الجودة في كشف الفيروسات التي أصبحت تعصف ببعض مشاريعنا التي خصصتها حكومتنا الرشيدة، من أجل راحة مواطنيها، ومحذراً في الوقت نفسه من تزايد تلك الفيروسات في تلك المشاريع التي نتظر دخولها في الخدمة بفارغ الصبر، لكن أصبح الصبر هذا ينفذ وينتهي على قول سيدة الطرب ام كلثوم إنما للصبر حدود ياحبيبي.
وهذاماجعلني اليوم أتوقف عند إحدى هذي المشاريع الا وهو مشروع الصرف الصحي بمحافظة ضمد وأنصب السؤال الطويل والعريض بحجم هذي المحافظة، التي استبشرأهلهامعلنةً فرحها بهذا المشروع لكن يافرحةماتمت بهذا المشروع، حيث خصص له مبلغ 104493490من الريالات عداً ونقداً رغم اني في بداية الأمر لم أتمكن من قرأت المبلغ لولا مساعدة أحد معلمي الرياضات الذي أصابني بدهشة لما عرفت قيمة المشروع الضخم وحتى يومنا هذا لم يكتمل،مما اجبرني أن أرجع الي منزلي خلف مكتبي الصغير ادغدغ فيها أوراقي وأنصب لكم السؤال ياوزارة المياه حتى مقر وزارتكم بالرياض، وأرجعه فوراً من غير توقف على أقرب رحلة طيران لفرعكم في جازان، ابحث فيه عن إجابه ياوزارة المياه بالرياض وجازان ماذا حصل لهذا المشروع الذي خصصت له الدولة اعزها الله كل هذي الملايين ولم يكتمل. رغم ان هذا المشروع المتوقف الذي كان من المفترض أن يدخل في الخدمة قبل عدة سنوات كما هو مكتوب في لوحة المشروع من ملايين (متنتنة) ومدة العقد الذي قد تجاوز مدة تسليمه، بسنوات ولم يُسلم ولم يعمل حتى يومنا هذا، بل أن تنفيذه يشبه ولادة الطفل (المشوه). حيث لم ينفذ على الشكل الذي كان يتمناه أهالي محافظة ضمد، رغم المناشدات والتوسلات التي يرسلها أهالي المحافظة لكم ياوزارة المياه. مخبرةًأن المشروع يريد تدخل منكم وإنعاش، حيث عدى ببعض الأحياء السكنية التي كان من المفترض أن يشمل كل المحافظة على ضوء المبلغ الذي أعتمد له. فما كان من فرعكم في جازان الا سياقة المبررات التي لايقبلها عقل أومنطق ياوزارة المياه. انني أشعر بخزن عميق وخيبة آمل جراء مايحصل في بعض المشاريع ومنها مشروع الصرف الصحي بضمد الذي لم يكتمل ولم يدخل في الخدمة. رغم المناشدات والتوسلات فهل أصبح هذا المشروع في عِداد الموتى ونقرأ عليه الفاتحة مثلاً. أم نتظر تدخل منكم وإنعاش هذا المشروع بعد حقنه بمضادات حيوية،والبحث عن سبب توقفه وعدم إكتماله، فلربما كشفت أشياء كانت مغيبةً عن صاحب (القرار) وتفتح فيه ملفات أخرى تستوجب تدخل جهات أخرى أيضًا بعد توقف هذا المشروع الذي لم يستفيد منه أهالي محافظة العلم والعلماء ضمد رغم عشرات الملايين التي ضختها دولتنا أعزها الله لهذا المشروع ودمتم سالمين.

