من فنونا الشعبية الجميلة التراثية التي تؤدّى في ختان الصّبيان في الجزء التهامي الجنوبي من المملكة العربية السعودية.وهي مع الفنون الأخرى (العرضة والجيش والربخة والزيفة)تعتمدعلى أدوات الزيروالأزلاف . والعزاوي شعر شعبي مغنى على وقع الأزلاف (الطبول) يغنيه مغن جميل الصوت ،وأغراضها في المدائح والغزل والهجاء .وقد تلاشى حضورها لاحقاً منذ ثمانينيات القرن الهجري الماض بانتهاء عادة ختان الصبيان في سن المراهقة .! ومن نماذج شِعرها نختارما جادت به قريحة الشاعر المبدع في هذا اللون الشاعر : شامي بن إبراهيم القوزي
يقول:
*اسمعوا ياامْحضْرِ..خَصمْ بِين أمْخُضْر وأمْصُفرِ
وامْرُهمْ حُوِّلْ لقاضِي الشّرِيعة
قام الأخضربدّا: قال ليّح كَذا يا الاصفر
في العِشا شِل القدح والقريعة
وادْرجْ على أهل الخير
خذ مَدّات وارْضَى بَها.
مَقْصَدْك تِجْمَع تِجارة..بِالطّلبّة والفَجَارة
غَسِّلْ ثِيَابك وصَلّه
تِرْزَق وفَقْرك يُروح
الطلبّة والكُفْر عِنْد الناس تِنزِّل مَقامك
ويطردونك مِن على كل باب.
قال الاصفر: أمخضر خَدّامَة
سُودْ وايْضَا قُصَار القامة
يخدمون ُأمْصُفرفي كل ضَيْعة
كُب عَنكْ الكِبْر..واصْلكم مِنْ غَزير البحر
واستمع سِيدَك في عِلمُه وطِيعُة
جد امخضرسوى عِبَارة ماحَدْجَابها
سَرح وسوى عبارة..في الخبت شب المنارة
ويرشش النار بالماء ويقول شِبّي مَليح
يوم اقبله سِيده وهو مَشْغول في خَسْ ضيعة
شرد من الذّلة ونِسيي الثِّياب..!!

