أقامت مدرسة الليث بن خالد المتوسطة لتحفيظ القرآن بمكة المكرمة بالعوالي حفلًا تكريميًا مساء الثلاثاء لحفظة كتاب الله تعالى بفندق مكارم منى بحضور مستشارخادم الحرمين الشريفين وعضو هئية كبار العلماء الدكتور الشيخ عبدالله بن منيع، وسعادة الدكتور /عبدالله الفائز وكيل أمير منطقة مكة سابقاً، وعدد من المشائخ، وأصحاب السعادة وجمع من أولياء الأمور.
وقد بدأ الحفل بمسيرة للطلاب الخريجين وعددهم 161طالبًا ثم تلاوة آياتٍ عطرة من القرآن الكريم ثم كلمة قائد المدرسة الأستاذ /عبدالكريم الزهراني أوضح من خلالها أن إقامة هذا الحفل لطلاب التحفيظ والعناية بهم يعكس للعالم أجمع حرص هذه البلاد على هذا الكتاب العظيم . وقد أكد أن هذا الحفل يأتي ضمن اهتمام ومتابعة ورعاية كريمة توليها حكومتنا الرشيدة . . ولقد كان للقرآن الكريم في هذه المؤسسة التعليمية نَصِيبًا كبيرًاوحظًا وفرًا
بعد ذلك قدمت نماذج من تلاوات الطلاب للقرآن الكريم .ثم قدم عرض مرئي قدم فيه إنجازات المدرسة طيلة العام، ثم القى الطالب سالم الشيخ كلمة الخريجين شكرفيها معلمي المدرسة وأولياء الأمور وزملائه الطلاب وبعد ذلك تم تقديم نشيد بعنوان أحفاد الليث ثم القيت كلمة تعليم مكة بالنيابة القاها أ/حاسن الثقفي نائب مدير تعليم مكتب الجنوب شكرفيها طاقم التعليم بالمدرسة وشكرفيها الحضور وللطلاب الخريجين ثم كلمة راعي الحفل معالي الشيخ عبدالله المنيع ذكر من خلالها أن أعظم ما يتنافس فيه المتنافسون هو كتاب الله عز وجل وأن القرآن الكريم هو العاصم بإذن الله تعالى من الوقوع في الانحراف والزيغ وقال إننا نعيش في أعراس قرآنية متواصلة، وأن ديننا هو دين الوسطية والسماحة والخير .
وحث حفظة كتاب الله تعالى على أن يمتثلوا هذا القرآن الكريم في سلوكهم؛ لكي يكونوا خير أمة أخرجت للناس معبرًا عن شكره لجميع من ساهم في نجاح هذا الحفل وهذه المناسبة وتقدم بالشكر لجميع المسؤولين في المدرسة وأثتى على جهود القائمين على هذا الحفل وعلى طلبة تحفيظ القرآن الكريم .
وفي نهاية الحفل تم تقديم دروعٍ تذكارية لراعي الحفل ثم اختتم الحفل بتوزيع الدروع على الخريجين .


