• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 2, 2019 , 23:18 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

02/05/2019   11:18 م

هذه مكانة السعودية

+ = -
0 Loading...
خبر عاجل
الكاتب - ياسين سالم  

ياسين سالم

أهمية السعودية تلخصها عدة عوامل منها دينية وإقتصادية وجغرافية وملاحية كونها قبلة لكافة المسلمين على اختلاف طوائفهم وقبلتهم في العلم والمعرفة والدعوة والفتوى، فالسعودية تعتبر منارة من خلال وجود اكبر الجامعات والمعاهد الإسلامية على أرضها وأيضا من خلال وجود أقدس وأطهر البقاع مكة والمدينة، وجغرافيتها كونها تقع في وسط قارات العالم ومنتصف خريطة جغرافيا العالم وهذا مايميزها ملاحيا جوا وبحرا كما أنها في محل قيادة العالم الإسلامي كونها تحمل رايته وتحمل همومه و تتعاطى مع مآسيه بعاطفة الأم الرؤم وتعمل جاهدة على محاولة حلحلة عقد هذا العالم بكل ماتملك من قوة ودعم لقضاياه وأولها قضية المسلمين عامة الا وهي قضية القدس كما تتحمل حماية الحرمين الشريفين وتعمل على خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار وحمايتهم على مدار السنة .

كما أنها تقود أول وأكبر تحالف اسلامي عسكري ضد الإرهاب وأول تحالف عربي ضد التدخل الإيراني وأتباعه من المليشيات على أرض اليمن ، فالسعودية دولة قوية ويأتي ترتيب جيشها الثاني عربيا بعد مصر والثاني والعشرين عالميا وهذا بفضل ما أفاء الله عليها من خيرات وثروات ومن أهمية دينية تتطلب أن تكون بهذه الكفاءة، والأهمية ليست فقط بين دول العالمين العربي والإسلامي بل أهميتها كدولة قوية يعترف بها العالم من خلال قيادتها للعالم الإسلامي وماذكر من أسباب وعوامل أخرى أجبرت العالم على إحترامها كدولة تدعو للسلام وترحب بالإستقرار وتعمل على مكافحة الإرهاب من خلال أنتهاجها للوسطية ونبذها للفكر الضال ومحاربتها للتطرف بكل اشكاله وأنواعه وتعاونها مع دول العالم في مجال مكافحة الإرهاب وتشهد الوقائع بذلك وكم من دولة شكرت المملكة على معلوماتها وتجربتها بالوقوف ضد الإرهاب كما أن المملكة لديها أكبر مركز لمكافحة الارهاب شهد له العالم وهو  ” مركز محمد بن نايف لمكافحة الإرهاب “

كما أن المملكة تحظى بثقة دول العالم بها كدولة مسالمة ترعى السلام وتدعو له من خلال تاريخها المشرف الطويل والعالم يثق بالسعودية وبدورها القيادي ليس إلا لدورها الفعلي ومكانتها وأهميتها في قلوب الشعوب الاسلامية ، إلا أن العالم كله وخصوصا بشقه الغربي يعلم بأنه ليس لدى السعودية أطماع طائفية تسعى لغزو الاخرين أو مشاريع عنصرية قومية توسعية كبعض دول الجوار التي تعمل على محاولة فرض وإفتعال حروب عبثية طائشة لزعزعة الأوضاع أمام مشاريعها المزعومة كنظام إيران الطائفي ونظام تركيا العنصري الذي يحلم بأمبراطورية تشبه حلم أمبراطورية إيران الفارسية !! ، أيضا تتضمن أهمية السعودية في العالم قوة اقتصادها وسرعة النمو كما تحتل المرتبة الأولى من بلدان الدول العربية وتعتبر من مقدمة دول العالم في إنفتاحها على الأقتصاد العالمي وتحظى بثقة العالم لوجود الأمن والأستقرار. لذلك تتوجه رؤوس الأموال وتتدفق الأستثمارات على أرضها كبلد آمن ومستقر وهذا ما أثبتته ظروف عصفت بدول الشرق الأوسط والعالم العربي منذ خمسينيات القرن الماضي التي كانت تسمى ثورات الضباط الأحرار وخرجت السعودية من تلك الحقبة قوية بفضل الله ثم بحكمة قيادتها وشعبها الذي يلتف حول قيادته على مدار عقود وفي كل أزمة تشاهده الأقوى بين الشعوب في صد الهجمات ومشاريع الأعداء مجددآ البيعة والعهد بقيادته فليس الحديث عن العهد الحديث وماتخللته من أحداث الربيع العربي وثورات جماعات الاخوان التي ايضا أطاحت بحكومات و التي أرهقت دولا وأنهارت بها أقتصاداتها ، مما أضطر السعودية للوقوف معها ومساعدتها ودعمها ماليا وأقتصاديا كما دعمت بعض الدول العربية من بعد نكبات الربيع العربي ومن الظريف وغير المستغرب أن السعودية بادرت بدعم اقتصاد دول ثبت أن بعض أنظمتها ممن حاول تصدير الثورة وجر الفوضى لحدودها سابقا!! ولكنها هذه السعودية تعمل بمبادئها وتنظر للشعوب لا للأنظمة ! وتنظر للأنسان لا للدين والمذهب واللغة ، فكل منصف يعلم مافعلته المملكة من دعم تجاه شعوب ودول العالم الإسلامية وغير الإسلامية ممن تعرضت بلدانهم لحروب اهلية أو لنكبات وقحط ومجاعات وكوارث طبيعية وبيئية كما حدث في دول شرق أسيا وأفريقيا ، وهنا أتذكر مقولة للراحل الرئيس البوسني علي عزت بيجوفتش حيث قال  ” لن ننسى وقفة السعودية في الوقت الذي كان العالم يتفرج علينا ” ، كان بيل كلينتون يتحدث في مذكراته للإعلام الأمريكي وكان يقول:( الملك فهد ليس له له مصلحة في الإصرار على تدخلنا في البوسنة الا أنهم كانوا من أشقائه المسلمين فقط ) .

كما تتميز أهمية المملكة بمواقفها الثابته تجاه قضايا العالم التي أثبتت لديه مدى مصداقيتها فالسعودية فرضت إحترامها على كل دول العالم بصدق سياستها ولو عدنا قليلا لوجدنا السعودية تعترف حتى بالأخطاء التي ترتكب من حلفائها او ابنائها دبلوماسيا أو عسكريا كبيانها العسكري مثلا كما حصل في قصف التحالف لمرة واحدة بالخطأ في قصف موقع يشتبه به في اليمن ومقتل بضعة أشخاص وتم الاعتذار والتعهد بدفع التعويض الذي حصل بعد وجود إشارة بالخطأ من الحكومة الشرعية على الارض وأيضا قضية منفذي جريمة القنصلية في تركيا كان هناك الصدق حليف المملكة بل مبدئها في التعامل السياسي وبادرت بالأعتراف بأن هناك خطأ قد حصل بعد تجاوز الصلاحيات الموكله للأشخاص المعنيين في إقناع المواطن بالعودة فقط وتعاملهم بشكل خاطئ ومحاولتهم تغطية وأخفاء الجريمة بشكل فادح وغبي،
فالمملكة تعهدت بحسابهم وهاهو النائب العام يطالب بإعدام المتورطين وردع كل من تسول له نفسه اي كان وكل من يقوم بعمل فردي متجاوز به صلاحياته ومهامه فالإعتراف بالحقيقة والتعهد بالمحاسبة عكس صورة أفضل وأيجابية وصادقه لدى العالم أجمع ، فهذا ديدن وسياسة السعودية وقادتها على أختلاف الوجوه التي تولت مقاليد الامور بالمملكة منذ عهد المؤسس لهذا اليوم الا وهو الصدق في المعاملة، وسبق وأن ذكر هذا السياسي المخضرم سمو الامير بندر بن سلطان قال نحن نثق بأن العالم يثق بنا كسعوديبن ويعلم بأننا صادقين في أقوالنا وأفعالنا وأتذكر مقولة له عندما سأله الإعلام عن اهمية السفير السعودي قال: ( أهميته لأنه يمثل المملكة العربية السعودية وليس لأنه فلان أو بندر بن سلطان )، فالمملكة يهتم بها إعلام العالم كله سواء كان صديق أو معادي أو محايد ومانشاهده الان من أهتمام كبير في الإعلام بكل أنواعه وأطيافه وقريبه وبعيده وغيره بل حتى المأجور فالبعض يظن هذا الإهتمام مؤامرة ضد السعودية !! لا ، بل على العكس ، مانشاهده هذا هو الواقع والحقيقة وليس مؤامرة فالمملكة حين تجدها محل أنظار العالم ليس من فراغ بل هذا واقع وهذا هو مكانها الطبيعي فالسعودية ليست بلد يعيش بطرف العالم على هبات الأخرين أو كما قال وزير الخارجية السابق عادل الجبير ” السعودية ليست من دول جمهوريات الموز ” !! أيضا السعودية لاتتدخل بشؤون الغير الا بطلب وجودها كعنصر صلح بين طرفين متنازعين أو ماشابه كما أن السعودية دعمت أتفاقيات سلام كثيرة بين دول وفرقاء سياسيين ولها باع طويلة في باب الصلح وأذكر على سبيل المثال منها ماحدث في مكة بين حركتي حماس وفتح وأيضا بين الفرقاء العراقيين في الحرب الطائفية التي أعقبت احتلال العراق بين السنة والشيعة وهناك مبادرات وإتفاقات سلام كثيرة تبنتها وأشرفت عليها المملكة بين دول أفريقية وعربية وأخرى إسلامية،  والسعودية معروف عنها الصبر على بعض سياسات الأخرين المؤذية حتى يظن أنها تعجز عن الرد ولكن إذا نفد الصبر فتلك مصيبة على رؤوس أعدائها والأمثلة كثيرة ! فهناك منهم من ذهب وأفضى الى ماقدم،
كان يتمنى بآخر أيامه أنه لو لم يكن قد أغضب السعودية وعاداها ومنهم من يعيش على الارض ولكنه مازال يتجرع سم مانتج عن سياسته ضد المملكة ! ومخطئ هو من يراهن على مناكفته المملكة أو الارتماء بأحضان أعدائها ! فالمملكة بقيت وتبقى وستبقى ذات أهمية في اعين العالم وقبلة ايمانية روحانية وشعلة إقتصادية وهدف للمستثمرين ومثال للأمن والأمان وستصبح قبلة سياحية وخصوصا بعد توجه البلاد لرؤية 2030 التي أخذ منها قطاع السياحه والأثار والتراث جانب من الأهتمام الكبير الذي سيوفر حوالي 400 الف وظيفة لأبناء البلد كما تذكر الأرقام وبهذا الشأن تتوجه المملكة لإتخاذ أجراءات تسهيل عمل وأقامة المستثمر ومنحه مرونة أكبر في التحرك والتنقل داخل البلاد بلا كفيل أو قيود تمنعه أو تعثر من مزاولة أعماله بشكل جيد. ذكر أحد رواد السياسة العرب في تعليق له على اهمية السعودية فقال بعض الوفود سواء في القمم العربية والإسلامية أو الأجنبية كانت تسأل عن وجود الوفد السعودي وهل سيحضر أم لا !!  هذه هي السعودية في عيون العالم .

أ/ياسين سالم
باحث وكاتب سعودي

هذه مكانة السعودية

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/266815/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
هذه مكانة السعودية
قائد مدرسة ثانوية ضمد يعتمد نتائج العشرة الأوائل للفصل الدراسي الثاني للعام 1440/1439هـ 
هذه مكانة السعودية
"نائب أمير منطقة جازان "يرعى حفل تكريم العاملين والداعمين للعمل التعليمي في الحد الجنوبي "لأجلكم3"

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press