محسن موسى
لطالما سمعنا مقولة الوقاية خير من العلاج ورددناها كثيراً دون أن نعمل بها أو نطبقها على أرض الواقع أو حتى نعيشها فعلياً في حياتنا اليومية ، لازلت آرى أن المجتمع في حاجة ماسة إلى رفع مستوى الوعي ودرجة الإدراك لديه لكي يصبح قادر على التعاطي مع كل الظروف الصحية والتغيرات التي تدور من حوله ، ومن هذا المنطلق دائما تسخر وزارة الصحة كل الجهود والإمكانيات لهذا الهدف ولتثقيف المجتمع كي يصبح مكتفي ذاتياً بكيفية التعامل مع بعض الأمراض والفيروسات التي يستطيع الفرد مكافحتها أو الحد من أنتشارها أو حتى التخلص منها ، إلا أن لازال المجتمع مقصر في تعاطيه مع الكم الهائل من الحملات التوعوية التي تنظمها وزارة الصحة والتي تملأ جنبات المجمعات والحدائق والطرق وفي كل مكان بحجة أم أن يرى أنه مكتفي وليس لديه الوقت للتوقف ولو لدقائق أو جهلاً منه بفوائد هذه الحملات ويرى أنها ليست ذات أهمية بالنسبة له ، بل أنه لا يعلم حجم أهمية التوعية والتثقيف الصحي ومدى تأثيرها ، فهي تحد من وطأت الأمراض على الفرد والمجتمع وتساهم في تغيير بعض السلوكيات الخاطئه التي قد تكون سبب في تدمير الصحة.

