عزيزة عطيف
قد أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي بمجتمعنا الحالي إحدى سلالم النجاح التي تقود بعض” الشباب الذي حدد الهدف وانطلق نحوه.. ولا ننكر أن الكثير جداً وصل وحقق المراد.
وفي واقع الأمر قد حلت الكثير من مشاكل، أو مواجهة صعوبات، فهناك فئة إستطاعت أن تثبت نفسها وتتحدى أي عرقلة واجهتها ولم تجعل نصب عينها سوى النجاح والتميز و أن تترك بصمة تتحدث عنها.
فالكثير منا يخفى عليه سبب ذاك النجاح الذي حقق من قبل أكاونت صغير تميز وأثبت وجوده.
ولا يعلم أن هناك الكثير من الأسباب التي تدفعه أن يحقق نجاحا وتفوقا لم يستطع هو تحقيقه رغم بروزه أو مكانته الإجتماعية.
ومع هذا وذاك.. هناك عقول ونفوس شيطانية تتلبس بلباس الصلاح والتأثير بمن حولها، وتحاول أن تخدش من هو أمامها للوصول لرغباتها مرتديه بذلك زي زمن التفتح والعصر الجديد ولم تفهم معنى ذلك جيداً ! لم تفهم سوى ماتريده هي وماتريد الوصول اليه.
وهناك فئة وهي لاتمثل الا نفسها، تبدأ بغرس أنيابها وضخ سم أفكارها “مستعيره بقالب يخفي حقيقتها” ولم تعلم أن الكثير بإستطاعته فك شفراتها المستخدمه.
لاتثق أبداً بأنك إذ نجوت أول مرة ستنجو مرة أخرى والأهم أنك لن تعفى من مسائلة ربانية لاتعرف للظلم شيئاً.

