لطالما حمت تعاليم ديننا الحنيف حرمة المسلم الميت وجعلت للمقابر حيث يدفن المسلمين حرمة شرعية.
لذا كان من أولويات إهتمام الدولة ممثلة في الأمانات والبلديات الحفاظ على هذه الحرمة، فاطلقت مشاريع تسوير المقابر حفاظا على هذه الحرمة الشرعية لاموات المسلمين.
إلا أن الأموات بمقبرة (قرن عيسى ) في قرية أم الخشب التابعة لبلدية مركز القوز،لم يطالهم ذلك الإهتمام من بلدية القوز، فقبورهم متناثرة في في أرض مشاع للحيوانات الضالة، ولتجار البطحة ، وبعض الشركات التي رأت في المقبرة الغير محمية منجم للبطحة!ولربما جعلت المعدات من عظام أصحاب تلك القبور جزء من البطحة!
سنين مرت وقبور قرن عيسى متناثرة لا سور يحفظ لأهلها حرمتهم، ولا أمل من بلدية القوز يحفظ للأحياء ماتبقى من امواتهم.
لسان حال الأهالي هناك يردد للأموات رب يحفظ حرمتهم.

