غازي أحمد الفقيه
احتفى الوسط الثقافي والتعليمي بمركز القوز قبل أربع سنوات بتبني إدارة مكتب التعليم بالقوز تأسيس مكتبة ثقافية علمية حديثة المحتوى والأهداف ولقيت هذه البادرة ترحيباً وتشجيعاً من تعليم القنفدة وأسهم القسم الهندسي بإدارة التعليم بوضع خرائط ورسومات المشروع الفنية لدورين بصالات ومسارح للذكور والإناث وهو ماشجّع مكتب التعليم بالقوزللمضي قدماً في وضع ميزانية مقترحة للمشروع التي وافق عليها مجلس التعليم الذي شكّله مكتب التعليم من الخبرات العلمية والثقافية وبعض رجال الأعمال المتطوعين بالمركز كأول مجلس كمشاركة مجتمعية على مستوى المملكة وقد حظي بإشادة وزارة التعليم ودعت الوزارة إلى تطبيقه في مناطق ومحافظات المملكة واجتهد المكتب في جمع التبرعات في مراحله الأولى من أعضاء المجلس المؤسسين والمؤسسات الخاصة ورجال أعمال المركز وأذنت إدارة التعليم بتنفيذه في حرم ثانوية القدس بالقوز على مساحة مناسبة لفعاليات المكتبة وبديء في تنفيذ المشروع الأمل بجهود ذاتية فأنجز منه الدور الأول على فترات زمنية متباعدة. ثم انطفأت حماسة مكتب التعليم الجهة المشرفة على المشروع وتغيرت إدارات المكتب وبتغيرها لم يعدالمشروع مدرجاً في أجندتها وأضحى خاوياً إلا من الحشرات والخفافيش وصرير الرياح في زواياه وتلف مايقرب من طن من الحديدالمجلوب لصالح المشروع.!!
كل المؤشرات تقول إن من أسباب تعثر المشروع وعدم إتمامه يعود لأسباب منها: توقف الدعم المادي من المتبرعين وعدم اعتماده كمشروع حكومي مدعوماً من إدارة التعليم ووزارة التعليم ناهيك عن تخلي مكتب تعليم القوز عن متابعة المشروع إشرافاً وحثاً للمتبرعين لإنجاز المشروع الذي يبدو أنه ولد ميتاً..فمن بيده إعادة اكسير الحياة لهذا المشروع الحيوي والفريد من نوعه في محافظة القنفدة بل وربما على مستوى منطقة مكة المكرمة .

