دلال عبدالعزيز
كل شيء في الحياة يحدث لسبب، حتى لو لم تدرك الأمر .
فهناك أمور تحدث أمامنا نحن لانعرف أسبابها ، فقط نراها، كالليل والنهار فإنهما لا يتعاقبان إلا حينما تدور الأرض حول محورها .
والفصول الأربعة تستمر بالحدوث لأن هناك سبب ما يدفعها لذلك، ألا وهو أن الأرض تدور حول الشمس فتتكون الفصول الاربعة .
ولأن لكل شيء سبب فوجود الاخرين في حياتك لسبب ما.
فحينما يبتسم لك طفل صغير، هناك سبب لابتسامته، وحينما تدعوا لك امرأه مسنه فلدعوتها سبب، وحينما تتعرف على صديق جديد فلتعرفك به سبب وللقائك به سبب .
فهؤلاء موجودين ليؤدون أمرا ما ثم يرحلون.
ربما ليعلموك درسا، أو ليلقنوك حكمة.
أنت الآن على الأقل تدرك أن الآخرين موجودين في حياتك لسبب.
لكن ما هو سبب وجودك في حياتهم ؟
هنا يكمن سببي من كتابة هذا المقال أن تعرف سببك؟
سبب وجودك في حياة الآخرين، أن تصنعة، أن تجعله يستحق، فهل سبب وجودك في حياة الآخرين جدير بأن تستمر به ؟
هل تؤثر بهم بشكل إيجابي ؟
هل تضيف لهم جمالاً ؟
أتمنى أن لا يكون وجودك في حياة الآخرين هباءاً ! لمجرد التسلية فقط دون تأثير أو إضافة أو أن يكون وجودك مثل عدمه !

