• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أغسطس 14, 2019 , 2:11 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

14/08/2019   2:11 ص

سقوط فكر الجماعة أمام فكر الدولة ( الجزء الأول )

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
فيصل بن غالب  

فيصل بن غالب 

جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة ذهبت في تعريف نفسها عبر مؤسسها حسن البنا إلي ابتداع الطريقة التي أخرجتهم عن المذهب الصحيح (حركة سنية صوفية وسطية سياسية اجتماعية رياضية…الخ التعريف) مبتدئة ذلك بمعارضة الأزهر الذي مثل المذهب السني لعقود من الزمن في مصر وماحولها ، لبست هذه الجماعة عباءة دينية استطاع البنا أن يطرزها بظاهر الاسلام الجهادي تارة والوسطي تارة أخرى (والذي قام علي انقاض سقوط الخلافة) وأن يبطنها بعقائد أقل ماتكون مخرجة من الملة الصحيحة .

استطاع البنا أن ينجح في تنظيمها تنظيماً متماسكاً استمد قوته من ظروف ذلك العصر وحقب الإستعمار الظالمة التي ساعدته بخلق التعاطف الشعبي بقوه آنذاك ،ولايخلوا الحديث ايضاً عن تعاون استخباراتي اجنبي ، ثم ظهرت تلك الجماعة قوية بمبادئ سيد قطب الذي وضع لها المبادئ والأهداف المعلنة والسرية في عصر غلب عليه حكم العسكر وظروف الحروب العربية والعالمية الشائكة والتيارات الناشئة على إثرها قومية كانت أم شيوعية ،رأسماليه ،علمانيه ،ليبرالية ، اعتنقت هذه الجماعة العمل السري الذي يغلب عليه مظهر الدعوة الفكرية تارة ودعوات الجهاد المسلح تارة لتحكيم الشريعة واسترجاع الخلافة المزعومه بمبادئ مسمومه .

ككل الحركات الدينيه المعاصره استطاعت كسب التعاطف فتغلغلت شعبياً وجماهرياً أقصي مايعرف عنهم هو أنها جماعةً إسلاميه محاربه من أعداء الدين وذلك أقصى مايعرف عنها حتى من كوادرها المتكاثرين تعاطفاً آنذاك ، عملت هذه الجماعه عبر ثمانين عاما بمراحل تنظيميه محكمه كمرحلة الدعوه ثم الانتشار ثم التمكين ثم الخلافه ولايفوت الذكر هنا أن الدعوه كانت للجماعه أكثر وليست لنشر الدين وتصحيح العقيده ، نحجو في المرحلتين الأولى والثانيه ، وفي فصل قريب صنعه و أسماه اعداء الأمه بالربيع العربي استطاعت الجماعه بقيادييها وخبرتها وتنظيمها بالقفز علي ثورات الشعوب المطالبه بحقوقها وحريتها وثرواتها وعدالتها الاجتماعيه .

قفزت علي الثوره متسلحة بشعارات عاطفيه تحمل مطالب الشعب ومدعومة من قوى عالميه مستفيده كانت أم إقليميه ناشزه وهي القوى التي أرادت منهم ما أرادت من ضمانات وتنازلات لم يحصلوا عليها من النظم السابقه كأنما أرادت من جهة أخرى أن تثبت أن الحركات الدينيه السياسيه ستفشل لكي تطوي كل تعاطف شعبي مع الحكومات الاسلاميه عموماً ، فتذهب الشعوب مستقبلا للاحتقان المشروع على الحكم المشروع .

استطاعت الجماعه حكم الدوله في بعض الدول بانتخابات ظاهرها شرعياً وباطنها حركياً بامتياز ولكنها بعد ذلك حكمت الدوله بفكر الجماعه فكرست الموارد العامه والخاصه داخلية كانت أم خارجيه لمرحلة التمكين المرحليه تنظيمياً في فترة حرجه أحوج ماتكون عليه للاجتماع والبناء فترة كانت الشعوب بحاجة إلي فكر سياسي ناضج يعي ظروف المرحلة ويديرها بفكر الدولة الحديثه .

كانت الأخطاء تتوالى من حكومة المرشد والجماعه التي تفتقر للسياسه تماماًحتى سقطوا سياسياً من الداخل ثم مالبثوا أن سقطوا سياسياً من الخارج في تخبط مشهود بإدارة ملفات إقليميه وعربيه غلبت عليها أيدولوجية الجماعه التي لم تلبث أن تكشف بعضاً من بنودها السريه المعاديه لدول الخليج وملوكها الذين لايمثلون في عقيدتهم إلا طواغيتاً كافرين .

كشفت أقنعتها في وقت أحوج ماتكون عليه الجماعه سياسياً في تلك الاثناء للدعم الاقليمي المادي والسياسي مامثل غباءاً سياسياً بامتياز وكأن الله جعل تدميرهم من تدبيرهم .

في مصر مثلاًحكموا مصر مايقارب العام قدموا فيه من التنازلات لاسرائيل وايران والغرب مالم يتجرأ عليه العسكر والعلمانيون عقودا من الزمن ، كل تلك التنازلات يسمونها في عرفهم بالوسائل المشروعه للوصول للهدف الاهم وهو الخلافه المزعومه التي لطالما تعاطف وحلم بها المسلمون البسطاء في علمهم .

سقطوا من الداخل على يد حركات شبابيه شعبيه استطاع العسكر والسياسيين من اعتلائها اعتلاءاً مشروعاً بنفس العرف الحركي ولكن لهدف سامي يدعو للوحده والوطنيه وأسمى من هدفهم المزعوم ، اعتلاها العسكر لإرجاع مصر إلي الحضن العربي والدور الإقليمي الفعال الذي يمثل الأمن الاستراتيجي الداخلي من جهه والأمن الأقليمي من جهة اخرى يستطيع الساسه من خلاله تحقيق العداله الاجتماعيه في مجتمع مختلف المشارب والتيارات والملل
ومتفق بالاجماع على اعتماد مبدأ التآخي والتعاضد مع المحور الإقليميي والعربي .

سقطت الجماعة بامتياز كنتيجة متوقعة من أقرب الداعمين لهم غربياً ،اسقطوا معهم داعماً عربيا بامتياز كان من اكثر الأدوات دعماً وتأثيراً !!حيث كان سقوطه بمثابة كسر الجناح لطير يحاول التحليق في بدء طيرانه كما كان سقوطه بمثابة الرساله الواضحه التي تعبر عن الانذار النهائي من قوى المجابهه الإقليميه للمنهج المخالف والمعادي .

سقطت الجماعة فأسقطت خلايا وجماعات ومكونات تابعه لفكرها وتنظيمها وكأن سقوطهم زلزالاً ارتدت ضرباته اقليمياً لتشمل جماعات ودول سقطوا ونُزعوا وكأن الطبيب أراد انتزاع الورم قبل تفشيه في أعضاء الجسد وأياً كان الطبيب .. جهة ..أم فريقاً فالمصلحة في انتزاع الورم ، وكأننا الآن نعيش في مصر والوطن آثار هذه العملية الجراحيه التي يعقبها علاجاً كيماوياً قد ينهك الجسد فتره ثم يتماثل للشفاء باذن الله العليم القدير .

ايضاً لايفوتنا فكرياً أن لا نجعل الاسلام والحكم الاسلامي حكراً لهذه الجماعه التي عادت لنقطه البدايه عودةً مشينه فلايزال الاسلام قوياً بمنهجه الصحيح وابناءه الواعين المتفكرين بظروف المرحله وحقائق الجماعات الضاله .

ايضاً لايفوتنا في هذه المرحله أن نعلم أن حكم العسكر في مصر حتي وان لم تصح التسميه هم الأفضل بمراحل من حكم جماعة الإخوان حتى وإن كان ظاهرها دينيا فباطنها عدائياً غلب على ظاهرها مبكراً .

خلاصة ما أريد توضيحه :

أن ماحدث في مصر حدثاً تاريخياً تصحيحياً سيعيدها للطريق الصحيح حتى وإن لبس عباءه العسكر كما يزعمون ، وإن زوال حكم الجماعه حقيقةً لايمكن إنكارها وإن التعاطف معها سيكون من جهتين احداها مؤمنة بأفكارها البدعية والأخرى حالمة بعودة الخلافه بحلم برئ .

سقوط فكر الجماعة أمام فكر الدولة ( الجزء الأول )

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/281483/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
سقوط فكر الجماعة أمام فكر الدولة ( الجزء الأول )
وزير البيئة والمياه والزراعة يهنئ القيادة بنجاح موسم حج 1440هـ
سقوط فكر الجماعة أمام فكر الدولة ( الجزء الأول )
الكشافة يرشدون 31 ألف حاجاً تائهاً  أول أيام التشريق

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press