ياسين سالم
توالت أخبار الإعتداءات على السياح السعوديين في جمهورية تركيا منذ فترة وخصوصاً بعد سوء العلاقة وتدهورها من بعد مقاطعة دولة قطر، ومما يؤكد استهداف السعوديين بالتحديد هو إستهدافهم دون غيرهم بالإعتداء والضرب والسرقة والسطو على ممتلكاتهم.
ولا أشك بنسبة واحد بالمئة من تعمد سكوت السلطات التركية عن تجاوزات المافيات على السياح وهذا ما أشرت اليه في مقال لي نشرته صحيفة الجمهورية المصرية بعنوان تركيا المعصومة ، فعندما يخرج وزير على رأس عمله في الحكومة التركية ويهدد السياح ويلمح ويعرض بالمغردين والكتاب السعوديين في معرض حديثه ويتوعدهم بأكوام من الملفات القضائية التي أُدرجت خصيصا ً للايقاع بهم، فماذا تنتظر من بقية الناس كالعنصريين والطائفيين والقوميين الأتراك ومن لف لفهم الذين يبغضون العرب! فإذا كان رب البيت للدف ضارباً فشيمة اهل البيت الرقص.
ولكن الخطأ أولاً وأخيراً يقع على عاتق السائح نفسه لانه قد سمع وشاهد هذه الأخبار أضف إلى ذلك تحذيرات الخارجية السعودية وسفاراتها من السفر لبعض المناطق، ولا ننسى دور دعاة الضلال ممن زرعوا بأذهان العامة إن تركيا هي من تستحق الدعم لمواقفها في دعم قضايا المسلمين وهذا ليس صحيحاً البته بل كانت تدعم الاحزاب والتيارات السياسة الإسلامية المتطرفة فقط كجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم والمليشيات المنغمسة في الفتنه لهامتها مثل جبهة النصرة و الجيش الحر الموالي لتركيا كما أنه هناك شبهات حول دور تركيا في استقطاب مقاتلي داعش وإدخالهم لارض سوريا والعراق سابقاً.
فمن بعض الدعاة قبل سنوات كان يسوق تسويقاً مجانياً لصالح السياحة وتجارة العقار والإستقرار في تركيا، فهؤلاء هم من يتحملون مسؤولية تبعات ماوقع على السياح السعوديين في جمهورية تركيا من إعتداءات متكررة.

