في مشهد بات مألوف وموقف معتاد يتكرّر يوميّاً لدى عابري شارع فلسطين ذلك الطريق الحيوي الذي يعتبر شريان مدينة جدة النابض حيث لا تتوقف الحركة فيه ليل نهاروالذي يربط غرب المدينه بشرقها. يشهد تقاطع شارع فلسطين المؤدي إلى شارع خالد بن الوليد ازدحاماً مرورياً اعتاد عليه مرتادي ذلك الطريق بسبب وقوف العديد من العمالة الوافدة من جنسيات عربيه وآسيوية من أجل الضفر باصطياد أحد الزبائن بمدخل بوابة سوق الجوالات أكبر وأشهر مجمع لبيع أجهزة الجوالات بجدة وشراء الأجهزة من الزبائن أو بيعها قبل الوصول للسوق الذي تصطف على جنباته عشرات المحال المتخصصة في بيع الهواتف النقاله مما سبب وجودهم عرقلة وارتداد في سير الحركة المرورية تصل في أوقات الذروة إلى كبري شارع فلسطين مع طريق المدينة و الوقوف غير النظامي والبطؤ في حركة السير بالشوارع الداخلية للسوق
إضافة إلى تضجر أصحاب محلات بيع الجوالات من هؤلاء العمالة وتكبد أصحاب تلك المحلات خسائر فادحة تصل إلى مبالغ طائلة( صحيفة خبر عاجل) رصدت معاناة أصحاب محال بيع أجهزة الجوال حيث قال أحدهم أدفع إيجار للمحل وغالبية مرتادي السوق يصطادهم الشريطية ويشترون ويبيعون الأجهزة بأسعار رخيصة وبدون ضمان مما سبب لنا أصحاب محلات الجوال الخسائر لعدم الإقبال من قبل الزبائن للدخول إلى المحلات المنتشرة بكثرة داخل السوق. أما صاحب محل آخر قال الوضع يحتاج إلى تدخل سريع من الجهات المعنية وإيقاف هذه الفوضى
أصحاب المحلات أجمعوا بقولهم نطالب الجهات المختصة بالتدخل السريع لإيقاف هذه الظاهرة التي استمرت ومازالت مستمرة يوما بعد يوم والمتضرر منها في المقام الأول والأخير جميع أصحاب محلات لجوالات


