هناء الجهني
نستقبل سنةً جديدة تحمل معها أملاً جديداً بمستقبلٍ يملؤه النجاح والتقدم، وأيّام آتية ترفرف بتفاؤل وإصرار، تطوي كلّ ما خلفها من آلامٍ وفشل، فننظر لها بعينٍ مشرقة متلألئة بأنّ الآتي أجمل.
عامّا جديدّ يطلّ علينا من نافذة الأملّ والتفاؤل، المتفائل يرى في العام الجديد صفحة بيضاء جديدة نكتب عليها أمنياتنا ،والمتشائم يرى فيه صفحة من العمر إنطوت ، ماذا تريد أن تكون وماهو إختيارك وماذا تسمي تلك السنة الجديدة ؟
إنتهت السنه وأنطوت صفحاتها ، لكن ، هل سألت نفسك بماذا ختمت هذا العام ؟و ماذا دونت في صفحاته؟
سنة جديدة ولكن ماذا عنك أنت , هل ستصبح جديد أم ستظل أسير تجربة فاشلة أو أسير أيام ماضية , إبدأ من جديد واصنع نفسك من جديد ، كل نجاح نجحته أكمله وأجعله يرتقي أكثر فأكثر وأي فشل حدث تعلم منه درساً, نعم هُناك من فَقدناه ،وهناك من افتقدناه!وهناك من رحلَ دون وداع ! وهناك من جعل لنا معهُ ذكرى جميلة ،يعزُ علينا غيابه،ومُحالٌ أن ننساه! وهناك من أساء فهمنا وأساء إلينا ،لكننا بكل رحابةِ صدرِ بالإحسان رددناه ليس لشيء ، فقط لأيام سوف تمر وتنسى ولايبقى منها إلا جرح أو خير يذُكر لك.
في الختام أشكر كل من ترك بصمة في صفحات حياتي
وقام بدوره في إنارتي…وكل من ساندني في شق طريقي … أشكر كل من أعطيته الثقة وكان أهل لها…
شُكرا لمن أتت بِهمُ الأقدار وأضافوا رونقاً جميلَا لحياتي، وشكرا لِمن وقفوا بجانبي وشدّوا على عضُدي وربّتوا على كتفي عندما أحتجتُهم، وشكرا للقدر الذي عرّى بعضَهم ، و أشكر كل من إرتدى الأقنعة و قام بإساءتي ، وأطلب الصفح إذا أسأت إلى أحدا يوما ما بدون قصد .

