د / شريفة الحازمي
متى توافرت القيادات الأكاديمية المميزة مع الخبرة الإدارية و السمات الإنسانية عندها تكون إكتملت معادلة النجاح للمؤسسة ومنسوبيها أكاديميا ومعرفيا وسلوكيا.
جامعة أم القرى من المؤسسات الأكاديمية التي نقشت سجلا ذهبيا منيرا حافلا بالانجازات المشرفة لخدمة الوطن والمواطن والمقدسات الاسلامية ، فقد نالت شرف المكان والزمان والكليات الجامعية بالقنفذة هي إحدى فروع شجرة العطاء المعرفي لجامعة أم القرى بمكة التي تنشر عبق العلم و المعرفة إلى فروعها في الجموم إلى الليث، ومن القنفذة إلى أضم ، وقد شرف الله الكلية الجامعية بمحافظة القنفذة لتكون فرعا لها ينمو ويزهر حتى يبلغ أشده ويؤتي ثمره اليانع لهذا الوطن العظيم.
سعدت اليوم وأنا أقرأ توجيه معالي مدير جامعة أم القرى وفقه الله الذي تزامن مع بداية العام الهجري الجديد وعودة الطلاب والطالبات ، وجه العمادات والأعضاء بالاهتمام بالجانب النفسي للطلاب واستقبالهم بالحفاوة والترحيب والتوجيه والاهتمام تكريما لطلاب العلم ، أيقنت بأن روافد التميز التي تصب في بحيرة العلم والمعرفة العذبة بالكلية الجامعية بالقنفذة قد اكتمل باتصالها بنهر الخبرة والأبوة والمهارة الإدارية في الجامعة ، فعندما توجه قيادة الجامعه العليا أعضاء الهيئة الادارية والتدريسية بإستقبال الطلاب والطالبات على أبواب الكليات و القاعات والتعريف عن أنفسهم ببشاشة وترحيب، فذلك يعني إدراك ادارة الجامعه لأهمية الاخلاقيات في تهيئة الأنفس والعقول قبل ورود بحيرة العلم العذبة .
شكرا لكم معالي المدير ا.د عبدالله بن عمر بافيل صاحب الهمة الصادقة وأصل التطوير على هذه المبادرة الانسانية ، التي ستضيف لتميز هذه الجامة امتيازا ولقيادتكم إبداعا ونجاحا .
* وكيلة عمادة شؤون الطالبات بالقنفذة .


1 comment
1 ping
ع. المالكي
01/09/2019 at 5:46 ص[3] Link to this comment
أحسنت سعادة د. شريفة،
في تناول هذا التوجيه التربوي الهام. والذي قد يكون جديدا على البعض مثل هذا التوجه.