ذكرت مصادر خاصة بـ “خبرعاجل” أن هناك مؤشرات إيجابية، حول عودة العلاقات على طبيعتها بين مصر وتركيا ، بواسطة تقودها المملكة بقيادة الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله ـ تهدف إلى إيجاد استقرار في المنطقة.
وأكدت مصادر “لخبرعاجل” احتمال توجه فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لحضور القمة الإسلامية في تركيا بمعية خادم الحرمين الشريفين، وعقد لقاء تصالح يجمع بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، ونظيره المصري بحضور الملك سلمان يتخلله لقاء ثنائي بين الرئيس التركي ونظيره المصري.
وأشارت المصادر إلى أن المملكة العربية السعودية ، هي الدولة الوحيدة المؤهلة لرأب الصدع بين الدول العربية لثقلها في المنطقة ، من خلال وقوفها وقيادتها للتحالف العسكري الذي يقف ضد أطماع إيران التوسعية ، وتدخلها السافر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

