حسن الغزواني
الحمدلله القائل {وأما بنعمة ربك فحدث} والصلاة والسلام على على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ومن اصبح آمنا في سربه فكأنما حيزة له الدنيآ بحذافيرها…
اليوم الوطني لتوحيد المملكة المجيد ٨٩ عاما يتذكره الأجيال برائحة الماضي العريق والحاضر التليد أسس الموحد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ال سعود رحمه الله كيان هذا الوطن بسواعد الأباء والأجداد على كلمة التوحيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له وعلى نهج الفتح المبين لدولة الإسلام بقيادة نبي الرحمه وقائد الأمه الإسلاميه عليه الصلاة والسلام واصحابه الكرام البرره رضي الله عنهم أجمعين .
منذ توحيد بلاد الحرمين عام ١٣٥١ بدء المؤسس رحمه الله في توطيد الأمن والاستقرار ونبذ الفرقه والتناحر ورفع الظلم ونشر ثقافة العلم بين أبناء هذا الوطن وطن واحد موحد من شمال المملكه العربيه السعوديه إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها وتنفست بلاد الحرمين الصعداء واستنشقت رائحة العقيده السمحه و آمِنت النفوس والأعراض والممتلكات بفضل الله ثم بفضل تطبيق الشريعه السمحه وتمتعت وفود الحجيج بالأمن والأمان وما نعيشها هذه الأيام في هذا الوطن العزيز من رغدٍ في العيش وأمن وتعبيد الطرق وعلاج بالمجاني وتعليم مجاني بمراحله إلى الجامعه والابتعاث التحصيلي لأعلى شهادات العلم ، ولهذه الدوله اعزها الله مكانه وتقدير لدى دول العالم وزادها شرفا خدمة الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثوى جسده الطاهر .
وحق لهذه البلاد الشرف في وقوفها إلى جانب الدول الإسلامية والعربية والصديقة بكل نوايا الصدق والسلام، فكل مواطن سعودي يفخر بهذا اليوم الذي شعَّ نوره ليحمل لكل مواطن حياة سعيده فمن لايشكر الناس لايشكر الله.
فالحمد لله على النعمه الجليله في هذا البلد الغالي وطن العزة والشموخ والشكر لحكامنا الاوفياء على ما قدموا لنا من خير كثير حكامنا غالين علينا ، ويربطنا التلاحم والوفاء بين الشعب والحكومة حفظ الله مليكنا وولي عهده الأمين ورجاله المخلصين لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم وجنودنا المرابطين ورحم الله شهداء الوطن جميعا وينصر الله على الروافض وأعوانهم ويعز الإسلام والمسلمين، دمت ياوطني تحتفل بكل عام في عز وشموخ وأمن وأمان.

