محمد العوض
تبعثرت كلماتي، وجف قلمي حينما شرعت بالكتابه .. لأن أصعب مقال يكتب ذاك الذي يرتبط (بالوطن) ، ولكوني مؤمن بأننا مهما تحدثنا عن الوطن وعن إنجازاته، وعطائه ، وكرمه ، ونبله ، وعشقه ، سنبقى مقصرين بحقه ، فالوطن قدم لنا الكثير في شتى المجالات والأصعدة ، فيكفينا الأمن والأمان، والتطور والاستقرار.
وإن لرؤية المملكة 2030 ، ولأهدافها العظيمة من خلق رؤية رياضيه وشبابية وطنيه فعالة ،وتطور للكوره السعوديه في شتى الألعاب لهو خير دليل على دعم الشباب ورفعتهم والأخذ بأيديهم ، لذلك وجب علينا نحن شباب هذا الوطن أن نفخر أولا ونفاخر بوطننا وحكومتنا ورؤيتنا، وأن نقدم الغالي والنفيس في الدفاع عنه وعن ترابه ، وأن ندعم تلك الرؤية العظيمة ، كما وحق علينا تقديم واجب الشكر والإمتنان لولاة أمرنا ، وأن نفرح لفرح ونحزن لحزنه.
فنحن نعيش هذه الأيام فرحة الاحتفاء بالذكرى 89 لتوحيد وطني الغالي على يد المؤسس المغفور له الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – فحري بنا أن نفرح و نشارك بفعاليات الاحتفاء باليوم الوطني في جميع مناطق ومدن المملكه ، وأن تكون فرحتنا ومشاركتنا حضارية بعيدا عن التخريب والتشويه.
شباب وطني الغالي ورياضييه ، وكل عاشق للمستديرة يعتصر قلبي لوعات الألم والفراق لهذا الوسط الممتع والشيق والجميل ، عندما أعلن رحيل الوداع عن هذا الوسط الذي لطالما عشقته وقدمت لإجله التضحيات ، وأرخصت فيه كل غالي وثمين ،وبالمقابل فهو لم يبخل بعطائه تجاهي ، يكفي أنه كان السبب الأول لمعرفتكم ، والتعلم منكم صنع الجميل ، والتشرف بخدمتكم .
ثم إن هذا الألم يخفف عنه فرحة الوطن ، حيث يكون وداعي ، وداع فرح وسرور عنوانه (الارتياح والبهجه والسرور) وإن فرحة الوطن دائما تغلب على كل ألم وحسرة لانه الباقي ونحن الراحلون .
وعندما أشرت في مقالي ل (أمل المستقبل) فإني ادعوا الله من صباح هذا اليوم الجمعه أفضل الأيام أن يحفظ لهذا الوطن أمنه ،واستقراره ،وازدهاره ،ونموه ، ورفعته ، وأن يكون لحوارينا مستقبل مشرق ومبني على مبدأ (التعاون والتكاتف) وهذا ما تعلمناه ممن سبقونا .
ختاما أدعو جميع الوسط الرياضي من رؤساء فرق ، ومدربين ، وجمهور ، وحكام ، ومعلقين أن يشاركوا فرحة هذا الوطن في جميع الفعاليات و المهرجانات الرياضيه ، والاجتماعيه ، والثقافيه وتذكروا صوت الفنان الراحل ( طلال مداح ) بطربه ( وطني الحبيب وهل أحب سواه ) ونحن نحمل شعار ( همه حتى القمه ).

