عصام المهيدب
بخطئ ثابتة تسير عجلة التنمية المستدامة في هذه البلاد المباركة التي أخذت على عاتقها منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – الاهتمام ببناء الإنسان ،وهو لبنة الأساس في بناء هذا الكيان ، الذي أصبح ولله الحمد مع مرور الأيام أحد أبرز الدول أهمية في العالم بسواعد أبناءها في شتى المجالات .
ولا يخفى علينا جميعاً ما شهدته وتشهده بلادنا الغالية عاماً بعد عام وخلال تسعة عقود من نقلة نوعية شاملة ، فمملكة الأمس لا تقارن بمملكة اليوم من حيث الإنجازات في صناعتها واقتصادها وأمنها ورخائها ومكانتها العالمية التي أصبحت في مصاف الدول العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم ، وما تشكله من ثقل على الصعيد الدولي وتأثير ذلك في صناعة القرارات على كافة الأصعدة ، وما تحمله قيادتها الحكمية على عاتقها من هموم الأمتين العربية والإسلامية وذلك كونها راعية لأقدس بقاع الأرض (الحرمين الشريفين )، إضافة إلى دورها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي ، من خلال سياستها الحكمية والمتوازنة في أسواق صناعة النفط .
وها نحن اليوم نحتفل جميعاً بعيد الوطن الـ89 ونستذكر ما تحقق من إنجازات وما سيتحقق مستقبلاً لوطننا بإذن الله تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ذخراً للوطن وعوناً للمواطن الذي يعيش في رغد العيش على ثرى هذه الأرض المباركة حفظها الله من كيد الكائدين وستظل نبراساً للأمن والأمان واقتصاداً متيناً يقودنا إلى مكانة متقدمة بين مصاف الدول ، حيث تسير بلادنا المملكة العربية السعودية (بهّمة نحو القمّة) ، ودمت يا موطني بخير في ظل قيادة الحزم والعزم وشعب الوفاء والعطاء ، وكل عام والقيادة والوطن والمواطن بخير وعزة وتمكين .

