يوم الصحة النفسية العالمي ، يحتفل فيه كل عام في يوم 10 أكتوبر لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية والغرض من هذا اليوم هو إجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات ووسائل الوقاية على حد سواء. وتشير الإحصاءات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية في عام 2002 إلى أنّ 154 مليون نسمة يعانون من الاكتئاب على الصعيد العالمي، علماً بأنّ الاكتئاب ليس إلاّ أحد أنواع الأمراض النفسية. وكان أول الاحتفالات في عام 1992 بناء على مبادرة من الاتحاد العالمي للصحة النفسية ، وهي منظمة دولية للصحة النفسية مع أعضاء وشركاء في أكثر من 150 بلدا. في بعض البلدان مثل هذا اليوم هو جزء من عملية أكبر لأسبوع التوعية بمرض نفسي.
وبهذا اليوم هدفه زيادة الوعي حول قضايا الصحة النفسية، والعقلية في جميع أنحاء العالم، والتعريف بمخاطر التوتر النفسي، وعلاقته بالأمراض الأخرى، وحشد الجهود لدعم الصحة النفسية والعقلية.
ووجود هذا اليوم وزيادة التوعية به لما فية من حقائق مهمة:
الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، ولا تكتمل الصحة دون الصحة النفسية. الصحة النفسية تتأثر بالعوامل الاجتماعية، والاقتصادية، والبيولوجية، والبيئية، نصف الأمراض النفسية تبدأ قبل سن 14 عامًا.
يعاني شخص واحد من أصل كل أربعة أشخاص حول العالم، شكلًا ما من أشكال الاضطرابات الصحية النفسية،
نحو 800 ألف شخص ينتحرون سنويًا، الحروب والكوارث تؤثر في الصحة النفسية، تُعد الاضطرابات النفسية، وتعاطي المخدرات سببًا رئيسًا للعجز في جميع أنحاء العالم. يعاني نحو 20% من الأطفال والمراهقين حول العالم اضطرابات، أو مشكلات نفسية، يمتنع كثير من المصابين بالأمراض النفسية عن محاولة الحصول على الرعاية الصحية، أو حتى العلاج؛ بسبب الخوف من نظرة المجتمع لهم.
ويهدف هذا اليوم الهام والمميز :
* رفع الوعي بمشكلات الصحة النفسية حول العالم.
* توفير خدمات الصحة النفسية، والرعاية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة في البيئات المجتمعية.
* تعزيز نظم المعلومات، والبيانات، والبحوث المتعلقة بالصحة النفسية.
* تنفيذ استراتيجيات؛ لتعزيز الصحة النفسية الوقائية.
* تعزيز القيادة الفعالة؛ لتصريف شؤون الصحة النفسية.
* توجيه مزيد من الاهتمام لموضوعات الصحة، والمشكلات النفسية.
* تفعيل الجهود؛ لدعم الصحة النفسية.
* تحديد أولويات موضوعات الصحة النفسية.

