• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أكتوبر 31, 2019 , 16:25 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

31/10/2019   4:25 م

الإعلاميون العرب.. يطالبون باستثمار “الإعلام الشعبي” وتجاوز سلبياته وتطويره

+ = -
0 Loading...
صافيناز الجابر
الرياض - عبدالله زعير  

طالب نحو 34 متحدثًا من الإعلاميين العرب، باستثمار “الإعلام الشعبي” وتجاوز سلبياته وتطويره، وذلك في اللقاء الإعلامي المفتوح (الإعلام العربي الشعبي إلى أين؟ رؤى وتطلعات)، الذي نظمته جمعية “إعلاميون” في قاعة وادي الأعمال في حي الملقا في مدينة الرياض، بمناسبة اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي 2019 م.
وأدار اللقاء الإعلامي عبد العزيز العيد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” والمتحدث الرسمي لها، وبدأ اللقاء بكلمة لسعادة رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” الأستاذ سعود بن فالح الغربي، أكد فيها على أن هذا اللقاء يأتي مساهمة من الجمعية للمشاركة في فعاليات الرياض عاصمة الإعلام العربي لعام 2019، مبينا أن هذا اللقاء يهدف للاستفادة من الإعلام الشعبي في تعزيز ترابط الشعوب العربية ولحمتها، وتوظيفه لصالح الأمة العربية، بعد ظهوره في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ما ساهم في سهولة الوصول للمعلومة، حتى أصبح كل مواطن عربي إعلامي يعبر عن رأيه بدون شكل مباشر.
وقدم المشاركين في اللقاء آراء مختلفة حول الإعلام العربي الشعبي وأهميته وسلبياته وكثير من الجوانب التي تتناول التعريف فيه ونشأته وغير ذلك، حيث أكد الدكتور محمد الأحمد وكيل كلية الآداب والأستاذ المساعد في قسم الإعلام في جامعة الملك سعود بالرياض، أن الإعلام الشعبي يواجه صراع المصداقية والأسبقية، وقد أصبح باستطاعة فئة من منتسبي الإعلام الشعبي الوصول إلى مؤيديها في جميع أنحاء العالم بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وقله الرقابة على المعلومة التي تبث.
من جانبها، أكدت الدكتورة فايزة الحربي أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود بالرياض، أن ال الشعبي ساهم في الإثارة السلبية ونشرها بسرعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من باب التسلية، وهي ضد الدول وضد المجتمع، وتهدف إلى تصعيد الخلافات وزع المشاكل عن طريق الأعداء خدمة لمصالحهم، وهذا النوع من الاعلام رغم وجود إيجابيات له، إلا أن سلبياته أكثر، حيث يميز النخبة من المجتمع تلك الرسائل التي تصدر عن الاعلام الشعبي.
فيما أكد الأستاذ اسكندر الأصبحي رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون اليمنية، أن الاعلام المهني أو الرسمي أصبح في المرتبة الثانية بعد الاعلام الشعبي، حيث أن الإعلام الشعبي يسيطر على الساحة الإعلامية في اليمن، ما تسبب في نشر الشائعات وتصدرها. وتمنى الاصبحي أن يكون هناك مادة توعوية عن الاعلام تدرس في المدارس والجامعات في الوطن العربي.
من جانبه، أبان الأستاذ خلف ملفي عضو مجلس إدارة جمعية “إعلاميون”، أن الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، امتهنت الاعلام الرياضي، بسبب عدم وجود مراقبة ومرجعية مسؤولة، وأصبح الاعلام الرياضي أصبح (مهنة من هب ودب) لأنه أصبح للشهرة، كما أكد على أن الاعلام الرياضي أصلح ما أفسدته السياسة، مثال ذلك تنظيم كأس العالم بين اليابان وكوريا.
وأشارت الإعلامية نجاة الوحيشي، أن الوطن العربي تبنى كل ما ينتجه الغرب دون أن وضع توعية مناسبة، مشددة على أن الأعلام العربي في الوقت الحالي يحتاج إلى ثورة إعلامية حضارية لإرساء نضج إعلامي.
من جانبها، قالت المعدة والإذاعية سحر السيد، إن الإعلام الشعبي كانت رموزه الحالية سابقا في النوادي والمقاهي والجلسات العائلية، وقد أتيحت لهم الفرصة في هذا العصر، وهم غير مؤهلين، ويعاني منهم الإعلام، ومنهم أقلام وإعلام مأجور، وهذا لا يعني أن الإعلام الشعبي كله سلبيات.
وأكد السيد عادل حنفي مؤسس “مصريون في حب الخليج”، أن الاعلام الشعبي له دور فعال وغير مكلف وله متابعين بالملايين، عكس القنوات تصرف ملايين ومتابعيها بالآلاف. وطالب بتشديد الرقابة على اليوتيوب الذي يعتبر من أكثر وسائل التواصل الاجتماعي ضرراً. مبينا أن هناك قنوات فضائية تقوم بدور الإعلام الشعبي السلبي منها نحو 20 قناة مأجورة تقوم بنشر الأكاذيب وتروج للإشاعات.
وأكد الإذاعي عوض الله محمد، أنه لابد من التفرقة بين الإعلام الشعبي والإعلام الشعبوي، حيث أن الإعلام الشعبوي يتميز بالغث والسمين، خاصة ماينشر عن الحكومات، مضيفا بأن المحتوى الإعلامي أصبح ضعيفا لغويا، وهو يعكس هشاشة الاهتمام باللغة العربية وضحالة الثقافة في مجتمعنا العربي.
من جهته، أشار السيد زين علي مدير تحرير في قنوات إم بي سي، أنه يجب الاعتماد على المصادر الرسمية، كذلك لابد من استثمار الإعلام الشعبي وتبنيه من قبل الاعلام الرسمي. وتطرق اكرامي عبد الله الصحفي في صحيفة الاقتصادية، للجانب المضيء في الإعلام الشعبي، وأنه مفهوم أوسع من حصره في الإعلام الجديد، ويمكن دعم وتكاتف الإعلام الشعبي والتقليدي، لأن جزء كبير مما يطرح في الإعلام الشعبي يعتمد على ما نمارسه في التقليدي، ومتوقع أن يستمر ويتوسع، والدور علينا الفلترة كمتلقيين قبل أن نكون إعلاميين.
وقال السيد صلاح قادري مدير إذاعة صنعاء، أن الاعلام الشعبي سلاح ذو حدين إيجابي وسلبي، ومهمة الاعلام الرسمي الإسهام في خطة توعوية رديفه لمصلحة الأمة لعدم تشتيتها، خاصة فيما يوجه لفئة الشباب الذي يستخدم الاعلام الحديث ويقضي جل وقته على وسائل التواصل الاجتماعي. مشددا على أهمية توعية الشباب خاصة في المجتمعات التي تعاني الجهل، والإعلام العربي صنع كثير من الأحداث السلبية.
وأكد الإعلامي فطين أحمد عبيد، أن الغالبية يتلقون الأخبار عن طريق الإعلام الشعبي لسرعته وسهولة الوصول إليه، كما أن الوضع المالي لبعض الشعوب ساهم في انتشار الإعلام الشعبي لقلة التكلفة، لذا 70 في المائة من الشعوب العربية يعتمدون ويثقون بالمعلومات من خلال وسائطه المختلفة، والعتب بعض الإعلاميين في نشر الأخبار دون التحقق من المصداقية.
وأشارت الإعلامية مي يوسف، أن شريحة جيل الألفين خرجت في ظل إعلام حر، والإعلام التقليدي بالنسبة لهم ثانوي، مما جعل حرية تداول المعلومات في هذا الوقت سهلة، حيث أن الاعلام الشعبي قضى على كثير من الجهود لرجال الإعلام والصحافة، وتسيد الإعلام الجديد الساحة، وحققت له الريادة الإعلامية. كما شددت على أهمية تنبي الإعلام الشعبي من قبل الإعلام التقليدي كمكمل له.
وتضمن اللقاء محاور عدة من أبرزها، نبذه عن الإعلام الشعبي العربي، الإعلام الشعبي العربي إلى أين؟ الفرق بين الإعلام الشعبي الرسمي، التطلعات والآمال المعقودة على الإعلام الشعبي، ومستقبل الإعلام الشعبي العربي.
يذكر بأن مجلس وزراء الإعلام العرب، أعلن اختيار الرياض عاصمة للإعلام العربي، في خطوة تبرز المكانة الاستراتيجية الكبيرة التي تتمتع بها المملكة عربيا، وذلك في دورته العادية الـ 49 التي عقدت بمقره بجامعة الدول العربية في القاهرة.

 

الإعلاميون العرب.. يطالبون باستثمار “الإعلام الشعبي” وتجاوز سلبياته وتطويره

الأخبار المحليه

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/295964/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الإعلاميون العرب.. يطالبون باستثمار “الإعلام الشعبي” وتجاوز سلبياته وتطويره
منسوبو الخندق يؤدون صلاة الاستسقاء
الإعلاميون العرب.. يطالبون باستثمار “الإعلام الشعبي” وتجاوز سلبياته وتطويره
مدني العاصمة المقدسة يخمد حريقًا بطريق مكة جدة

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press