خالد شوكاني
الأخلاق والتواضع سمةُ العظماء، بل أن التواضع من أهم الصفات التي يجب أن تتوفر في كل شخصٍ ومسؤول يطمح للنجاح والتميّز في الحياة وفي عمله ولهذا توجب على كل مسؤول يريد النجاح والتميز في مجال عمله البعد كل البعد، عن الغرور حيث أن الغرور هو مقبرة كل نجاح وتميز.
ويزداد الشخص عظامةً وتميزًا ونجاحًا لوكان هذا الشخص يتقلد منصبًا في أي موقع كان لأن الناجح والمتواضع والمتميز ينظرإلي منصبه أنه ليس تشريف له، بل هو تكليف، بل ويسعى جاهدًا ان يجعل منصبه لايزيده إلاتواضعًا أمام الجميع.
ولهذ كان لزاماً على أن أقف عند هذا المسؤول، الذي يجبرك أن تقف له اجلالاً واحتراماً، وتسيق عنه من كل كلمات وجمل معاجم اللغة والأدب وكتب الشعر وكل ماهو جميل فيها، لأنه جميل في كل شيء، ولهذا استحق ذلك بكل جدارة، وهذا ماجعلني واجبرني عبر مقالي اليوم من خلال ماأشاهده ويشاهده غيري من الصفات الجميلة والحميدة لهذا المسؤول، الذي تقلد عدة مناصبب بتعليم صبيا من خلال أكثر من عشرون عامًا عرفته فيها، فتوجب على بأن استل قلمي مدغدغًا أوراقي وناثرًا حروفي وكلماتي عن (أبا خالد) لاكتب وأعطر حبر قلمي عنه وعن انسانيته وليس عن القابه ولامناصبه ،وهي التي تجبرني وتجبر غيري أن نقف أمامه شامخين، لما يتمتع به من فنون إدارية وتعامل وخُلق راقي مع الجميع، فهو إنسان جميل وعظيم بكل ماتحمله العظمة والإنسانية، فقلبه وروحه جميلة، ولهذا استحق هذه الثقة والتقدير من مدير تعليم صبيا، ومن وزير التعليم ونائبه، بل نال أيضا حب الجميع من موظفين ومراجعين ولهذا قررت أن أتجرأ وأذكر اسمه مجردًا من كل الألقاب التي تسبق اسمه حيث ان بساطته وتواضعه واخلاقه وتميزه في مجال عمله هي التي سبقت كل القابه الوظيفية ، أنه ربيع بن مهدي عطية، فما أن تلتقي به تجد رُوحه وقلبه تفوحُ عطرًا ومسكاً، وتبعثُ الحب والجمال في هذا الكون.
وإذا ماذكر اسمه أو لاحت أولمعت صورته في ذاكرة كل من عرف “أبا خالد” فإنهم سوف يشاهدون كلّ الجمال، والطهر، والأخلاقَ، والنبل والوفاء والقِيَمَ العالية والتواضع والتميز في مجال عمله كلها تمشي أمامهم على هذه الأرض.
ولما أكتب عن (أبا خالد) أعرف جيدًا قصور كل الكلمات والجمل والعبارات أمامه، لأنه مهما نثرنا عنه من الكلمات والعبارات والجمل لن توفي ربيع تعليم صبيا حقه، فهو كالربيع الذي يُخرج من رحم الأرض كل أنواع الجمال وتغدو الحياة أكثر نظارة، وهذا هو أبا خالد، حين تلتقيه في أي مكان (وتعانق) يدك يده، فسوف تجد كل جمال وصفات الربيع حاضرةً أمامك تخرجُ من قلب (أبا خالد) لتملأ المكان بروائح عطره ودماثة أخلاقه وتواضعه، للصغير قبل الكبير، أحب مساعدة الناس فستحق محبتهم وتقديرهم، فما أجمل قلبك وروحك الجميلة أبا خالد، فهنئا لإدارة تعليم صبيا ولمدير تعليم صبيا المتألق والمتميزدائماً، ولوزارة التعليم ولمنطقة جازان ولهذا الوطن العظيم والشامخ، بهذا الربيع الجميل فأنت ربيع بأخلاقك وتواضعك وجمال روحك وتميزك فما مجال عملك أيها الربيع الجميل، وأنت المسؤول الراقي الذي استطاع أن يحقق أهدافه وتوجيهات مديرتعليمه، ووزيره ونائبه، وقبلها لقيادته الحكيمة وتوصياتها.
إن (أبا خالد) يعد نموذج متميز ومن أهم مُنْجَزاتِ هذا الوطن ومُخْرَجَاتِه الناضجة والمستنيرة ومن هنا فإني كما أقف شامخًا بكل حب وولاءٍ ووطنيةٍ غالية أمام وطني الأغلى، كذلك أقفُ شامخًا أمام قائدٍ، ورائدٍ من روادها فتعامله الراقي كمسؤول وبريقُ وعيه كمثقفٍ ووطنيٍّ وإنسانيّ لا يزال يلمع في داخلي ويُنْطِقُ لساني لأُطَيِّرَ هذا المقال إليه، تكريمًا له وإحتفاء بربيع تعليم صبيا الجميل والخلوق.
ودمتم سالمين

