• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   نوفمبر 18, 2019 , 19:54 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

18/11/2019   7:54 م

فن الإدارة وحضرة المساعد

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
خالد شوكاني  

خالد شوكاني 

ذكر لي أحد الإخوان متقاعد من عمله ، قصة له مع مساعد لمدير دائرة حكومية، في مدينة جدة، كان يعمل تحت إدارته قبل تقاعده تحمل في طياتها كثيرًا من الأحزان من تصرفات هذا المساعد، وهي طويلة جدًا مما جعلتني أشعر بالحزن والألم معه من خلال ماسمعته من قصته، بل جعل عيني تتساقط بالدموع حزنًا، مما سمعته، سوف اختصرها لكم حيث ذكر من خلال قصته المحزنه والمبكية، أنه كان يعمل عند مساعد لمدير في دائر حكومية، وكان هذا المساعد شخص لايملك مقومات الإدارة وفنونها والتي يشترط أن يتصف بها اي مدير أو مساعد أومسؤول يُدير أي مؤسسة حكومية أوغير حكومية، لكن للأسف كان هذا المساعد همه وشغله الشاغل الحفاظ على هذا المنصب وهذا الكرسي، حتى أن كل شهادات الشكر والتقدير والتميز والتكريم، ينسبه له فقط ومدعيًا أنها بجهودة وماله، مع العلم أنه لولا الله ثم جهود الزملاء، في العمل ماحصل عليها ولم يعرف عنه أحد، بل والمصيبة فوق هذا كله أن كل من يخالفه اويناقشه في أمر تجده من خلال موقعه يذم ويعيب في هذا الموظف، وهو من الموظفين المشهود لهم بأخلاصه في عمله من خلال الرفع فيه وتشويه صورته أمام المسؤولين، وإذا قابلته يضمك بالاحضان، على قول الشاعر : يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً ،، ويَروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلبُ، فهو متفنن في المراوغة والخداع ،  يلقاك بوجه أبو بكر رضى عنه وبقلب أبي لهب، وبلسان مسيلمة الكذاب ،  مبالغته في الحفاوة والترحيب تمثيلية متقنة لدرجة فائقة تشدك للتعامل معه،وتفتح له قلبك المسكين له دون تفكير، وهذا الصنف يكون اكتشافهم صعب في بداية الأمر، فهو والله لايستحق هذا المنصب، فكيف يظل فيه وهناك من هو أجدر منه كفاءة، وشهادة وفن إدارة، بل أن مديره والمسؤول عنه في قمة التواضع والخلق ويشار له بالبنان، لكن تأكد ياأخي سوف يأتي اليوم الذي يعرف هذا المسؤول حقيقة هذا المساعد. انتهى.

شىء غريب ومؤسف بل ومخل مانسمع به ونشاهده من بعض الذين يتولون مناصب، فيجعلون من مناصبهم أنها تشريف لهم وهي في الأصل تكليف لخدمة هذا المجتمع، حسب توجيهات القيادة الرشيدة حفظها الله.
الإدارة فن وتعامل كما قال غازي القصيبي رحمه الله، فهناك من المدراء والقادة من يستحقون ان نرفع لهم القبعات اجلالاً واحتراماً، ونرفعهم فوق الرؤوس ونطوف بهم كل الأماكن، وفاءاً وتكريمًا لهم، لما يتمتعون به من فنون إدارية ومؤهلات جعلت من إدارتهم نموذجًا يحتذى به ويشار إليها بالبنان، وجعلتهم مؤهلين لقيادة أي مؤسسة حكومية اوغير حكومية فهولاء هم المدراء أو المساعدين الذين يستحقون القيادة، والنماذج كثيرة منهم لاتعد ولاتحصى في مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

أن اختيار المدير اوالمساعد المناسب والكفء وصاحب الشخصية المتزنة والبعيد عن الذم في قدرات الآخرين، هي أحد أهم أسباب نجاح هذه المؤسسة، اي كان موقعها على عكس من يتم اختياره على صلة القرابة أوالصداقة، ومؤسساتنا تعج بمثل هذه النماذج، فإذا ولي شخص “متسلق” “منصب” تشاهد أول مايبدأ به أنه يسعى من جعل هذه الدأئرة، والتي يملك القرار فيها تعج بكل أقرابه وأصدقائه، بل وفوق هذا تكن لهم المميزات في كل الطلبات التي يحتاجونها بل ويسعى جاهدًا، في الدس والذم في كل من أراد أن يتقدم لمكان شاغر في الدائرة التي يديرها وخاصة الأشخاص الذين لايروقون له، ويشكلون خطرًا على منصبه وهذا الكرسي الذي يقبع فيه فهو سيظل يدافع عنه بكل قوة، بكل آسف.

ومن الملاحظ أيضا من خلال مانشاهده في بعض المؤسسات الحكومية بالذات، أن البعض منهم في أي إدارة (ما) يتم اختياره ليس بناءً على قدرته وكفاءته ومايتمتع به من فنون إدارية، إنما لأسباب آخرى، ذكرتها سابقًا، وهو ليس كفوءاً لهذا المنصب لأن المنصب هذا والذي “يقبع” فيه إنما جاء “بتسلقه” على أكتاف غيره، ولو سُلطت عليه المجاهر لوجدنا أنه شخص محترف يظهر في أماكن النجاح ،وأوقات الفوز، ليخطف الأضواء من أصحاب الجهد الحقيقيين.فهو يتشكل ويتلون بحسب الظروف،مما جعله ومكنه من الوصول إلى مايريد، لكن مثل هؤلاء سوف يكون سقوطهم، قريبًا لاماحة يقول أحد الشعراء : 
لاصرت منت بكفو منصب وسلطه
خل المناصب للرجال الوفيين
ومدام حملك : صعب ياهيه حطه
مالله جبرك تشيل حمل البعارين

ودمتم سالمين

فن الإدارة وحضرة المساعد

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/298486/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
فن الإدارة وحضرة المساعد
تدشين معرض مكة لتأثيث الفنادق بمشاركة 30 مؤسسة وشركة وطنية
فن الإدارة وحضرة المساعد
بلدي القرى يعقد جلسته التاسعه والخمسون

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press