توج الهلال بطلا لدوري أبطال آسيا لكرة القدم وذللك على حساب أوروا الياباني الذي فاز عليه بهدفين دون رد عبر سالم الدوسري وغوميز في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب سايتاما 2002 بإياب النهائي الآسيوي.
وكان لقاء الذهاب الذي أقيم في الرياض على ملعب جامعة الملك سعود وسط حضر جماهيري غفير ورفيع المستوى يتقدم الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ، رئيس الهيئة العامة للرياضة ، قد حسمه الهلال بهدف دون رد عبر لاعبه البيروفي ، أندريه كاريلو.
وبهذه النتيجة ، فاز الهلال بمجموع اللقائين بنتيجة 3/0 بجانب التأهل لأول مرة إلى كأس العالم للأندية ليصبح ثالث نادي عربي يتواجد في النسخة المقررة بديسمبر المقبل مع الترجي والسد.
الهلال بقيادة مدربه الروماني ، رازفان لوشيسكو ، خاض مشوارا مميزا في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا بداية من دور المجموعات وصلا للأدوار الإقصائية حتى بلوغ الدور النهائي ، إذ لعب 13 مباراة ، فاز في 8 مباريات وتلقى 3 هزائم وتعادل مرتين.
أوراوا هو الآخر خاض 13 مباراة في دوري أبطال آسيا قبل الوصول للنهائي الآسيوي ، لكنه فاز في 6 مباريات وتعادل 3 مرات وخسر 4 مرات.
وأعتمد لوشيسكو في تشكيلته على خدمات كل من:” عبدالله المعيوفم ، حمد البريك، علي البليهي، جانغ هيون سو، ياسر الشهراني ، عبدالله عطيف، سلمان الفرج، سالم الدوسري، سيباستيان جيوفينكو ، أندرية كاريلو، بافيتمبي جوميز”.
أما أوراوا فتواجد في تشكيلته الآتي:” نيشيكاوا ، سوزوكي ، ماكينو ، ايوانامي ، هاشيوكا ، ايفرتون ، تاكويا ، سكيني ،فابريسيو ، ناغاساوا ، كوروكي”.
المباراة بدأت بسيطرة تامة للهلال يقابلها حذر وترقب للاعبي أوراوا في وسط الملعب ، خيث شهدت الدقائق الأولى انطلاقة سريعة من سالم الدوسري من الناحية اليُسرى قبل الاصطدام بهاشيوكا الذي شتت الكرة خارج منطقة دفاعات أصحاب الأرض.
حاول البريك بعدها مراوغة مدافع أوراوا ، تايوكا أوكي ، لكنه فشل في هذه المهمة بعد تسببه في خطأ لصالح أوراوا يلعبها الدفاع لكن يتحصل عليها جيوفينكو الذي انطلق بسرعته نحو مرمى حارس الخصم قبل أن يتصدى لهجمته تومواكي ماكينو.
سالم الدوسري قاد هجمة خطيرة الذي مرر عرضية استقبلها عبدالله عطيق قبل وصولها للفرنسي غوميز حيث كان قريبا من تمزيق شباك حارس أوراوا ، شوساكوا ، لكنه فشل واستقرت الكرة بين أحضان الحارس.
وبعد مرور أول 10 دقائق على انطلاقة الشوط الأول ، ظهرت أنياب أوراوا الهدومية عبر فابريسيو الذي اطلق عرضية اصطدمت بالحارس عبدالله المعيوف لتتحول بعدها لكازوكي قبل ان يمسك بها حارس الهلال وينقذ مرماه.
وواصل الفريق الياباني بعدها شن هجمات في غاية الخطورة عبر تاكاهيرو سكيني الذي مرر الكرة رائعة إلى فابريسون ليسددها بقوة داخل منطقة الجزاء لكن الدفاع الهلالي حرمهم من الوصول لمرمى المعيوف.
مرتدة خطرة من أوراوا تصل في الآخير إلى تاكويا أوكي الذي يُسددها بقوة ولكن تخرج بجانب القائم الأيمن لعبد الله المعيوف.
واستمر الحال على ماهو عليه حتى اطلاق الحكم الأوزبكي صافرة نهاية الشوط الأول معلنا عن التعادل السلبي بين أوروا والهلال.
طوفان هلالي انطلق مع بداية أحداث الشوط الثاني من أجل زيارة شباك حارس أوروا وتسجيل هدف التتويج مبكرا حيث مرر سالم الدوسري الكرة إلى عبد الله عطيف ومنها إلى جيوفينكو ولكن يتصدى حارس أوراوا لعرضية جيوفينكو.
عرضية رائعة من الشهراني يضعها جوميز بشكل رائع وهو ينزلق ولكن يُنقذها الحارس لتصل إلى جيوفينكو الذي يُسدد ومن ثم تعود إلى جوميس ليُسدد لكنها تصطدم بالدفاع.
ومع الضغط الهلالي المتواصل نجح سالم الدوسري أخيرا في فك شفرة دفاع أوروا بتسجيل الهداف الأول بالدقيقة 74 التي بدأت بإنطلاقة غاية في الروعة من كاريو في الجانب الأيمن ومنها إلى سلمان الفرج على حدود منطقة الجزاء ومنها إلى جيوفينكو في الجانب الأيسر.
وسجل غوميز الهدف الثاني للهلال والحادي عشر الشخصي له في دوري أبطال آسيا بالدقيقة 93 من عمر المباراة.
المباراة قبل نهايتها ، شهدت مشاركة محمد الشلهوب الذي دفع به لوشيسكو لاضاعة الوقت بدلا من عبدالله عطيف.
واستسلم أوراوا تماما لتقدم الهلال حيث لم يقدم أي ردة فعل لمحاولة تعديل النتيجة أو قلب الطاولة لينتهي اللقاء بفوز الزعيم والتتويج بلقب آسيا للمرة الثالثة في تاريخه.

