بحضور مدير عام الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون الدكتور نايف بن خلف الثقيل ،و في ليلة من ليالي الوفاء والتكريم والاحتفاء قدمت جمعية الثقافة والفنون بالأحساء حفلاً وتكريم لأحد أهم مؤسسي الجمعية في العام ١٩٧٠م وهو الرائد الفنان خالد الحميدي ،والذي كان له الدور البارز في الحرص على لم و جمع الفنانين في تلك الفترة في مكان يجمعهم ويمارسون فيه هواياتهم الفنية .
فتمخض من ذلك مسمى جمعية الفنون الشعبية والتي تغير مسماها فيما بعد إلى جمعية الثقافة والفنون خاصة بعد تأسيس المركز الرئيسي للجمعية في الرياض في العام ١٩٧٣ ،وانضمت جمعية الأحساء وتم الاعتراف بها رسمياً .
وفي حفل التكريم اجتمع أصدقاء الحميدي من المؤسسين للجمعية قبل خمسين عام منهم صاحب فكرة التأسيس عبدالرحمن الحمد و حسن العبدي وإبراهيم العيد وعبدالله الخميس ، بالإضافة إلى حضور مجموعة من الفنانين والمثقفين في صالة محمد الصندل للفنون البصرية بمقر الجمعية بالمكتبة العامة بالهفوف .
وقد عرض في بداية الأمسية فلم توثيقي للمكرم خالد الحميدي تحدث فيه الرواد السابق ذكرهم بالإضافة إلى الفنانين عمر العبيدي و أحمد النوه و صالح بو حنيه وذكروا أهمية تجربة الحميدي و دوره الكبير في لم شمل الفنانين في العام ١٩٧٠م حيث كانت الاجتماعات الأو في منزله وحرصه الشديد في البحث عن مقر للجمعية عندما تم استئجار منزل في حي الصالحية تُقدم فيه العروض المسرحية والحفلات والمعارض ويحضرها جمهور كبير خاصة نهاية كل أسبوع .
وقد تفاعل الجمهور الحاضر مع محتوى الفلم والذي لخص وبالتوثيق عن مرحلة مهمة في تأسيس الجمعية وما واجه المؤسسين من صعوبات ومدى التضحية التي قدموها في سبيل تحقيق فكرة كانت صعبة المنال في تلك الفترة .
بعد ذلك أدار مشرف لجنة الفنون المسرحية بالجمعية الأستاذ نوح الجمعية أمسية حوارية قدمها كل من الأستاذ يوسف الخميس والأستاذ يوسف الحميدي وبعدها قدمت الفرقة الموسيقية بالجمعية بعض الأغاني الشعبية ، والتي أحياها الفنان علي البريكان وبمرافقة عمر الخميس و حسين بن داغر.
كما قدم مدير عام الجمعية الدكتور نايف بن خلف الثقيل كلمة أشاد فيها بالمكرم و بالجمعية وما شاهده في هذه الليلة من تنظيم وتوثيق وتكريم لأهل العطاء والذين يستحقون الكثير نظير ما قدموه من تضحيات وعمل وابتكار ، وفي نهاية الأمسية قدمت الجمعية و رفاق الحميدي دروع و هدايا تذكارية للمكرم بالإضافة إلى مدير عام الجمعية مع أخذ صور تذكارية بهذه المناسبة.


