في ظل توفير سبل الراحة ورفاهية المواطن في إيصال المشاريع والخدمات للأحياء والقرى، إلا أن سكان حي المرقاب بحفر كشب التابع لبلدية أم الدوم بمحافظة المويه لازالوا يعيشوا في ظلام دامس وفي وضع يحزن من يشاهده رغم إيصال مشروع الكهرباء لمنازلهم وبأسمائهم من مسافة 8 كيلو وكذلك لمسجدهم الجامع المعتمد من وزارة الشئون الأسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد حيث كلف مشروع إيصال الكهرباء مبالغ طائله إلا أنه عند الإنتهاء من المشروع رفضت بلدية أم الدوم إطلاق التيار الكهربائي لهم( عداد الكهرباء) رغم موافقة البلدية المسبقة على إيصال الكهرباء وأصبح المشروع متعثر لعدم اطلاق التيار، وقال المواطن: شريف العضياني تقدمنا الى شركة كهرباء محافظة المويه في عام 1436 لطلب ايصال الكهرباء الينا وقاموا بأخذ موافقة البلدية ورصدت مبالغه بالميزانية لديهم وتم إيصال الأعمدة بأسمائنا الى منازلنا ومسجدين جوامع وعند إنتهاء المقاول من المشروع رفض مدير بلدية أم الدوم اطلاق التيار للمنازل وتم مخاطبتهم من إدارة الأوقاف والكهرباء للموافقة على إطلاق التيار للمساجد ورفض إطلاق التيار لمسجد واحد ووافق للمسجد الآخر رغم إعتمادها من مكتب أوقاف واحد ورغم إيصال أعمدة الكهرباء لها في آن واحد ورغم انها تقع في حي واحد ودون إبداء أسباب ذلك ولا أعلم مالهدف من ذلك، وناشد ” العضياني” معالي وزير الشئون البلدية والقروية ومعالي رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الأنسان وهيئة الرقابة والتحقيق بسرعة التدخل لأنهاء معاناتهم وإطلاق التيار الكهربائي لهم.
من جانب آخر قال أحد سكان الحي المواطن عمار بن عون العضياني والذي يبلغ من العمر 65 عاما أن الدولة جزاها الله خير الجزاء تكلفت ملايين الريالات في إيصال أعمدة الكهرباء لكامل للحي ومن ضمن ذلك منازل أبنائي الثلاثة إلا أن بلدية أم الدوم وقفت عائقه دون اطلاق التيار الكهربائي منذ شهرين حتى الآن.
وناشد أحد كبار الحي المواطن: مطلب بن صيقر معالي وزير المياه والكهرباء ومعالي وزير الشئون الأسلامية والأوقاف بإنهاء معاناة مسجدهم الجامع المعتمد من الأوقاف وقال: لم تتهيأ لنا إقامة الصلاة في مسجدنا حتى تاريخه بسبب الظلام وحرارة الجو رغم انه تم ايصال عامود الكهرباء له منذ أشهر بينما رفض رئيس بلدية أم الدوم اطلاق التيار له دون مبرر وكذلك منازلهم حيث فيهم كبار السن والمعاقين والنساء والأطفال وناشد أيضا الجهات ذات العلاقة إنهاء معاناتهم.

