صالح الخبراني
مع رؤية المملكة 2030 والتي وضع أسسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله استبشر الشباب من الجنسين خيرا بتوفر فرصة عديدة للعمل سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص .
كثير من الشباب ركز على القطاع الخاص لتوفر فرص عمل أكبر ، فئة منهم لم يكتفوا فقط بوثيقة التخرج بل التحقوا بعدة دورات لتطوير أنفسهم وزيادة فرص قبولهم ولكن وللأسف واجهوا عائقاً وسداً منيعاً حال بينهم وبين الحصول على الوظائف التي يتقدمون لها وهو حاجز وشرط ( الخبرة ) !!
كيف لشاب حديث التخرج أن يحمل خبرة في ذلك المجال الذي تقدم له وهو لم يمارس أي عمل في حياته ؟
الشباب الذين يملكون خبرات كيف حصلوا عليها ؟
بطبيعة الحال وجدوا فرص للعمل والتحقوا بها واكتسبوا الخبرة نتيجة لذلك .
مقالي هذا موجه لأصحاب الشركات والمؤسسات :
مالذي يمنع من قبول شاب يحمل مؤهلاً في المجال الذي تقدم له وبمعدل عالي بالإضافة إلى الدورات العديدة التي حصل عليها ؟
كيف سيكتسب هذا الشاب الخبرة وهو لم يجد الفرصة أساساً لإثبات وجوده ؟
قد يقول أحدهم :
كيف تطلب مني أن أوظف شاب لا يملك الخبرة وقد يفشل ، شركتنا ليست مختبر تجارب ، ولمثل هذا أقول :
* أنت لم تخرج من بطن أمك تحمل خبرة في هذا المجال الذي تترأس إدارته الآن .
*النظام كذلك يخدمك في هذا الجانب ، يوجد بند اسمه ( التجربة ) بحيث توقع عقد لمدة 3 شهور وخلالها تحكم على الشاب ومدى فاعليته وفائدته لشركتك ، إن أثبت وجوده خير وبركة وإن فشل فالباب الذي دخل منه يغادر منه .
يوجد كثير من الشباب يحملون المؤهلات مع الطموح والرغبة في إثبات الوجود ، اكسبوا هذه الفئة ووفروا لهم الفرصة ليثبتوا أنفسهم ، وضعوا في الحسبان أن المؤهل العلمي مع الطموح هو أساس النجاح أما الخبرة فتكتسب مع الزمن والممارسة .
مدير قسم المقالات بصحيفة خبر عاجل


2 comments
2 pings
Mwfaq
21/12/2019 at 2:51 م[3] Link to this comment
👍
سعيد ال صمع
21/12/2019 at 10:13 م[3] Link to this comment
موضوع هادف وبناء يعطيك العافيه ابوفيصل على ماتطرح من مواضيع مهمه تلامس الواقع اللي نعيشه نحتاج حل من جهات المختصه والضغط على الشركات التوظيف.