خالد شوكاني
فكرت مرارًا بالكتابة عن هذا الأمير الشاب،لكن ينتابني الخوف لأني أجدنفسي مهما قلت من الكلمات والعبارات، عن أفعال هذا الأمير المحبوب، وحاولت اوصفها أشعر أن كل الأوصاف التي سوف أقولها فيه عبر مقالي قليلة وقاصرةُُ والله، من خلال مااشاهده من أفعال هذا الأمير، فأفعال سموه الكريم أكبر وأسمى من كل العبارات والجُمل، التي سوف يخطها قلمي، وخطها ممن سبقوني بالكتابة عن هذا الأمير الشاب، وسوف يجف حبرقلمي، وسيظل عاجزًا أمام هذا الأمير الشاب .
إن أمير هذه المنطقة وما يقوم به أجبرت كل الكتاب وكل الشعراء أن يكتبوا الأشعار فيه وعن أفعاله حفظه الله، بل أن أفعاله أجبرت كل القلوب أن تفتح له ابوابها ويدخلها ويستقر فيها بلا استأذن، من خلال مايشاهده الجميع من أفعال هذا الأمير مع أهالي هذه المنطقة، بل وجعلتنا نقف أمامه وأمام أفعاله وقفة إجلال وشموخ، لأن مواقف أمير هذه المنطقة أجبرت كل بحور الكلمات والشعر والقوافي أن تتفاعل، مع مواقفه حفظه الله بل وتُحتم علينا جميعاً وتجعلنا نرفع له القبعات احتراماً وتقديرًا.
أنه الأمير الشاب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة عسير، وحفيد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، ولهذا قررت اليوم بلاتردد أو خوف عبر مقالي المتواضع أن أكتب عن أمير منطقة عسير، مع اعترافي أمامه وأمام الجميع، بأني مهما خضت غمار الشعر والكتابة، وسبحت فوق السحاب لأقتني بعض النجوم،
وغصت في أعماق المحيطات أبحث عن لؤلؤ ومرجان يبهج قلوب القارئين، سوف يخفق قلبي بشدة، ويشعر بخجلٍ ليس له مثيل أمام أفعال ومواقف هذا الأمير، لأن كل ماسوف “أنثره” عنه من الكلمات والعبارات والجمال والرقي، والطهر، والحزم، والعدل، سوف تقف أمام سموه الكريم خاجلةً وعاجزةً ولن توفيه حقه، فأفعاله أكبر من كل كلماتي وعباراتي ولن أجد وصف لها توفيك حقك ياسيدي.
فأنت الأمير الجميل والرائع بكل ماتعنيه الروعة والجمال، من خلال ماتقوم به لأهالي منطقة عسير، ولا غرابة أن وقفت كلماتي أمام قلبك الطاهر النقي الصافي،وأمام إنسانيتك، التي هي عنوان للإنسانيه، وعنوان للجمال، وعنوان للحب، وعنوان للحزم، في كثيرًا من المواقف، وخاصة أمام المرأة “المتلعثمة” وأنا أشاهد موقف جديد من مواقفك أيها الأمير الشهم والنبل مع هذه المرأة “المتلعثمة” والتي ظنت بأن صوتها لن يصل فجاء ردك أيها الأمير النبيل بإصدار قرار فوري بتعينها بالقسم النسائي في أمارة منطقة عسير، كم أنت عظيم أيها الأمير .فلقد انحفر اسمك في قلوب أهالي منطقة عسير وغيرها من باقي مملكتنا الغالية، بأفعالك ياسيدي، بل بتواضعك معهم، فكل همك وشغلك الشاغل المواطن العسيري، وتقول لهم أن ماتقوم به من أجل أهالي منطقة عسير، هو واجب من واجباتي وتطبيق لأوامر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ، كم أنت عظيم أيها الأمير النبيل، وعنوان للحكمة والعطاء، والتنمية والبناء، فأنت الأمير الإنسان والتعامل، أمير الإدارة والتواضع، أمير العدل أمير للطيب والحزم، فقبلة مني على جبينك والتي أتمنى أن تتحقق لي وأقبل جبينك أيها الأمير النبيل ياحفيد عبدالعزيز.
ودمتم سالمين

