أوضح معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الموافقة الكريمة من خادم الحرمينالشريفين – أيده الله تعالى – على تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لهذا العام ؛ لتكون بداية الاختبارات يوم الأحد 10 رمضان1441هـ ونهاية العام الدراسي 21 / رمضان .
تعكس اهتمامه – رعاه الله ـ بأبنائه الطلاب والطالبات في جميع مراحل التعليم العام والجامعي، مشيراً إلى حرص خادم الحرمين الشريفينفي أن يكون للقرار أثر إيجابي على نتائج التعليم ومستوى الأداء في الاختبارات، من دون أن يكون هناك فترة توقف للدراسة في شهررمضان ثم العودة للاختبارات بعد إجازة عيد الفطر المبارك.
وقال معاليه “إن الوزارة درست مبررات ومكتسبات تقديم الاختبارات، وأعدت تقارير ميدانية في ذلك، وأظهرت المصلحة على الأصعدة كافةأهمية تقديمها، وبناءً عليه تم الرفع إلى المقام الكريم للموافقة عليها“.
وأشار معالي وزير التعليم إلى أن قرار تقديم الاختبارات سيسهم في انتظام العملية التعليمية من دون فاصل، ويحقق مكتسبات تعليميةوتربوية ونفسية واجتماعية للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويمنحهم فرصة الاستمرار في مسيرتهم العلمية، والاستعداد للاختبارات بشكلأفضل، مؤكداً أن مصلحة الطالب والطالبة هي ما تسعى إليه الوزارة، وتعمل عليه، وقال ” إننا جميعاً مستأمنون ومكلفون من ولي الأمرلتحقيقها“، منوهاً باستعداد الوزارة للتعديلات والتنظيمات كافة ذات العلاقة بتطبيق القرار.

