خلف الجهني
يُحكى أن رجل وزوجته قد انتقلا للعيش سوياً في منزلاً جديداً، وفي صباح أول يوم لهما في المنزل الجديد وأثناء تناولهما وجبة الفطور على طاولة المطبخ، نظرت الزوجة من خلف زجاج أحد نوافذ المطبخ المُطلة على الحديقة المُشتركه بين منزلهما والمنزل المجاور
وقالت لزوجها: انظر يا عزيز الى غسيل جارتنا هذا، انها يكاد يكون متسخاً كما هو، من المؤكد أنها تستعمل مسحوق غسيل من النوع الرخيص!، وظلت الوجه في كل مرة ترى فيها غسيل جارتها من نفس النافذة، تقول نفس التعليق.
وبعد مرور قرابة شهر، تفاجأت الزوجة في الصباح بأن غسيل جارتها أصبح نظيفاً؛ فقالت لزوجها في استعجاب: أنظر كيف تعلمت أخيراً جارتنا الغسيل الصحيح؛ فأجاب الزوج: يا عزيزتي كل ما في الأمر أني استيقظت مبكراً اليوم ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها، في النافذة كانت متسخة وليست غسيل جارتنا !
نصيحتي بعد القصة “ أصلح ما بك من عيوب قبل أن تنتقد عيوب غيرك، فقد تكون أخطائك هي من تجعل ترى كل من حولك على خطأ، وتذكر دائماً المقولة التي تقول من راقب الناس مات هماً” .

