هدى أبكر
لا تستطيع الكلمات وصف ما أشعر به صدقا عندما أنعي زميل أكاد اعرفه في هذه المهنه التي لا يتصدرون فيها الا النبلاء بأقلامهم وألسنتهم وهذا الزميل كان ذو قلما شفاف وصريح كما عرف عنه الدكتور محمد عوجري رحم الله له وغفر ذنوبه.
بالفعل صعب أن نصف مشاعرنا حين تغادر أرواح أمامنا فجئة وكأننا نقول لها قفي لاتذهبي فهناك المزيد من عطائك وروحك النبيلة ولكن اللهم لا إعتراض فلقد رحلو ولا نملك الا الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة .
وكنا نتمنى لو عرفناه قبلا من ما قرأنا وسمعنا من حب الزملاء له وحزنهم على فقده وعدم تصديقهم لخبر رحيله وكأنها صدمة لم يحسب حسبانها وكم نتألم صدقا لمن كان يحادثنا بالأمس ونفقده اليوم فكيف ومتى ولما هذه التساؤلات الجنونيه المنتهيه بالحزن والالم يارب إرحم موتانا وموتى المسلمين جميعا.
وفي النهاية هذا قانون الحياه نسأل المولى حسن الخاتمه ومن قلب محب أقدم أحر التعازي لذوي الزميل محمد العوجري سألين المولى لهم الصبر والرضى على ما أصابهم وإنا لله وإنا إليه راجعون .

