• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   فبراير 22, 2020 , 0:08 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

22/02/2020   12:08 ص

النسوية

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
محمد الدباسي  

محمد الدباسي

      النسوية مصطلح يفرح به البعض و يرفضه البعض الآخر قد يطلق كمديح و قد يراد به الشتيمة يختلف حوله الرجال و تتفق عليه بعض النساء .
هي حركة سياسية شئنا أم أبينا مثلها مثل كل الحركات المطالبة بالحقوق أياً كانت تلك الحقوق لأنها حركة تهدف إلى الحصول على مطالب و الوصول إلى غايات تتمثل في تحرير المرأة من عبودية الرجل و إطلاقها للقيام بأدوار مساوية للرجل في المجتمع و الحصول على نفس الحقوق دون تمييز .
ليس هنالك أحد ضد فكرة المطالبة بالحقوق أياً كانت فطالما أنه حق فلا بد من الحصول عليه و لا يلام المرء في ذلك .
على مر التاريخ هنالك الكثير من الأحداث التي أرادت فيها المرأة أن تحصل على دورها المشروع في المجتمع و كان لها ذلك في نطاق ضيق جداً بعض المرات و حُرمت من ذلك أغلب المرات بسبب الاضطهاد الذي عانته المرأة من الرجل و سطوته عليها و التي تعود إلى تركيبة الرجل و قوته و لم يكن ذلك في المجتمع الغربي فقط بل تكرر الحال هنا في مجتمعنا العربي و اقصد بالمجتمع العربي هنا المجتمع قبل الإسلام لأن الذي كان ينظم المجتمع و يسن له القوانين خلال تلك الفترة هو الرجل بصفته الجزء الأقوى كما ذكرنا لكن عندما جاء الإسلام تغير حال المجتمع و سُنت له قوانين ربانية نظمت ذلك المجتمع و وزعت الأدوار بين الرجل و المرأة بما يناسب كل منهما و دون الانحياز لطرف دون آخر و بالتالي لم نشاهد مطالب نسوية منطقية تطالب بحقوق المرأة لأنها قد نالت حقوقها وفق نظام رباني هو أعلم بحال الرجل و المرأة لكن و مع مضي الأيام بدأت تعود أمور قننها المجتمع تحت مسمى عادات و تقاليد بخست حق المرأة من جديد فطالبت هنا بحقوقها مرة أخرى .
إلى الآن ليس هنالك مشكلة طالما أن هنالك مطالب و أن هنالك نظاماً يكفل تحقيق تلك المطالب وفق نظام عادل رباني لكن المشكلة هي في أن تكون تلك المطالب غير منطقية و مريبة حينما نرى من يريد استغلال تلك المَطالب و أصحابها لخدمة أجندة معينة و تحقيق أهداف خاصة .
لو تأملنا ذلك التشويه لوجدنا أنه جاء كحركات نسوية بشكلها التنظيمي و بالتحديد في إنجلترا عام 1895 و منها انتقلت إلى فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية ثم انتقلت إلى عالمنا العربي عن طريق الغزو الثقافي الذي خلفه الاستعمار و قد وجدت هذه الحركات الأجواء الملائمة لها في الغرب فدعمت المرأة و شوهت تلك المطالب و لذلك الحركات النسوية في مجملها بشكلها التنظيمي هي مشروع له أجندة خفية لا مشروع حقوقي أو بوضوح هي مخترقة من الماسونية العالمية كأحد المستفيدين من وجود تلك الحركات و بالتالي نجدها تحيد كثيراً عما وُجدت من أجله و ما كان هم أصحابها من وجودها و بالتأكيد هنالك فرق بين أن يطالب صاحب المشكلة بحقه و بين أن يشاركه تلك المَطالب من له أهداف أخرى بغض النظر عن صحة نوايا بعض منتسبي تلك الحركات . 
إنه لمن الخطأ عندما نناقش خطر تلك الحركات النسوية أن نناقش نتائجها لا أهدافها و هذا بالتحديد هو سبب عدم فهمنا أو مقدرتنا لإيصال حقيقتها للناس و تعرية أصحابها فالقضية ليست انحلال أخلاقي و تفسخ في القيم و هدم للمبادئ و التي هي نتيجة طبيعية للأهداف الماسونية من وراء تلك الحركات النسوية و التي تتمثل اقتصادياً في خروج المرأة للعمل لمكاسب اقتصادية بالدرجة الأولى فزيادة العاملين إلى الضعف سيقلل من ارتفاع الأجور و إلغاء فكرة الزواج من قبل الفتاة و بناء الأسرة سيقلل من الالتزامات المالية للفرد سواءً كان ذكراً أم أنثى و بالتالي عدم المطالبة بحقوق اقتصادية و سياسية كثيرة و كذلك اجتماعياً و فكرياً في ترك أمر تربية الأبناء لجهات أخرى غير الأم التي تكون قد خرجت للعمل و بالتالي التحكم بالمستقبل وفق رؤى مدروسة و هذه كأمثلة و لا بد للنتائج أن تكون بهذا الانحلال طالما هذه هي الأهداف المخالفة لطبيعة الذكر و الأنثى . 
إن تحقيق عدالة اجتماعية أمر ضروري لكن أن يكونوا على مستوى واحد في المقدار فهذا أمر يستحيل تحقيقه لأسباب كثيرة أهمها أن لكل من الذكر و الأنثى تركيبة خاصة به و لذلك هذا التقسيم الذي أوجده الله للإنسان ليس تقسيماً من أجل التكاثر كما يظن البعض .. لا أبداً إنه تقسيم من أجل أن تسير الحياة و تستمر و توزع الأدوار و يعرف كل واحد دوره في المجتمع و لذلك كانت هنالك فروقات طبيعية و فيسيولوجية بين الذكر و الأنثى غير الفروقات التناسلية و بالتالي لا يملك كل منهما نفس القدرات و الامكانات .
قد يقول قائل نعم هنالك فروقات لكن لديهم نفس القدرات بل و أن الأنثى قد تكون أحياناً أكثر ذكاءً من الرجل .
جميل .. لكن هل الذكاء هنا جعلها في وضع مساوي للرجل ؟
هل الذكاء فقط هو المقياس ؟
هل أزال عنها التغيرات التي قد تصيبها ؟
إذاً هنالك فروقات نتيجة تلك التغيرات التي تصيب المرأة لتحقيق التناسل و بقاء الإنسان و من العدل أن نراعي تلك الفروقات لمصلحة المجتمع و هذا بالضبط ما تنبه له الإسلام و المراعاة هنا أدت إلى تحقيق التوزيع العادل للأدوار فالمرأة قطعاً لن تستطيع جسدياً أن تعمل مثل الرجل فكانت فرصة خروج الرجل للعمل أكبر و كذلك المرأة تمر بتغيرات نفسية طبيعية أكبر فكانت إدارة الأرض بيد الرجل و كل ذلك وفق أنظمة معينة جعلها الإسلام لحماية حقوق المرأة و لا ينفرد بها الرجل .
حسناً .. لماذا هذه الفروقات لصالح الرجل ؟
لما لا تكون لصالح المرأة ؟
نفس السؤال سيكون لو كانت الفروقات لصالح المرأة و لذلك القضية ليست في السؤال بقدر ما أن القضية هي في عدم فهم هذه الأدوار أو رفض فهمها بمعنى أدق .
إن عدم فهم  حقيقة الأدوار مع عدم السماح لكل طرف بالحصول على كل حقوقه المنطقية و الشرعية و الاستمتاع بها هو الذي أوجد الصراع هنا .
إن المرأة عانت لأنها حُرمت من حقوقها المنطقية و لو حُفظت لها تلك الحقوق كما حفظها لها الإسلام و تم تأمين حياة كريمة لها و أن هذه الحياة ليست منة لها و إنما كحق من حقوقها من قبل الأنظمة المسؤولة لما كانت بحاجة للخروج و المطالبة بحقها المفقود و لعانت الماسونية من أجل أن تجد مدخلاً عليها لمناقشة قضيتها و في المقابل لو كان هنالك تفريطاً في حقوقها و اعطاءها أدواراً ليست لها و لا تناسبها فسيختل تنظيم دورة الحياة و ستظهر حركات أخرى تطالب بعودة حق المرأة الطبيعي و هذا ما بدأ يحدث عند الغرب و إن تحقق ذلك عند الغرب و استبعد أن يحدث ذلك بسبب الماسونية العالمية و أرادت تلك الحركات أن تنتقل إلينا فلن تجد دعماً استعمارياً كذاك الدعم الذي حظيت به النسوية الآن لأن المطالبات حينها ستكون من أجل المرأة بصدق .
محمد الدباسي
رئيس التطوير في اتحاد الكتاب و المثقفين العرب
maldubasi@gmail.com
m19aldubasi

النسوية

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/309549/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
النسوية
إطلاق نار على رجال أمن في المدينة وأنباء عن وجود إصابات
النسوية
أمير المدينة يطمئن على الحالة الصحية لرجال الأمن المُصابين في حادثة إطلاق النار

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press