• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مارس 14, 2020 , 17:54 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

14/03/2020   5:54 م

كورونا… الصمت القاتل

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
العنود سعيد  

العنود سعيد

يعيش اليوم العالم بأكمله قلق متزايد من شبح (كورونا) وإعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ لمواجهة انتشار عدوى هذا الفيروس.  

التقارير اليومية التي تطلعنا عليه نشرات الأخبار تشير إلى إزدياد في الأعداد و قلق بشأن الضحايا.

ماذا فعلت يا كورونا في هذا العالم؟؟!

لقد تسبب هذا الفيروس بشللًا في عجلة الحياة وخسائر فادحة في الاقتصاد والبورصات العالمية وقلب كورونا العالم رأسا على عقب،وأغلق الحدود، وأدى إلى توقف العمل والسفر والتنقل 

وإلغاء فعاليات كبرى وإغلاق مناطق بأكملها 

ودعوات للمواطنين بملازمة منازلهم حفاظا على سلامتهم والتقليل من الاختلاط لمنع انتشار الفيروس أو تخفيف سرعة الانتشار حتى التوصل إلى طرق للقضاء عليه.

في الأيام الماضية عمدت العديد من الدول على رفع اعلى درجات التأهب ووضعت عدد من القوانين الاحترازية الغير مسبوقة لمنع وصوله للبلاد، ومحاولة التقليل من الاختلاط البشري ماهو الا نوع من الإجراءات اللوجستية الهامة لمنع المزيد من الضحايا ولعل ظهور هذا الوباء كشف للجميع أهمية الوعي الصحي المسبق والحرص على النظافة الشخصية التي امرنا بها ديننا الحنيف بدء من الوضوء للصلاة خمس مرات في اليوم والليلة،والمضمضة والاستنشاق لخروج البكتيريا الضارة من الجسم ،وكذلك الالتزام بالآداب العامة للعطاس واستخدم المناديل الورقية للعطاس أو السعال والتخلص منها بأسرع وقت ممكن ،وغسل اليدين بالماء والصابون وتقليم الأظافر فقد تتراكم الفضلات والجراثيم والنجاسات تحتها وهذا يتنافى مع الطهارة التي دعا اليها الإسلام وجعلها شرطا أساسي في العبادة والتقرب لله ؛فالوضوء من شروط صحة الصلاة،والاغتسال والسواك من وسائل الوقاية من الجراثيم والمحافظة عليها من الأساسيات الوقائية لصحة الفرد اليومية

ولعلنا جميعا اليوم نعي الأهمية البالغة من هذه السنن والمحافظة عليها التي أمرنا بها ديننا الحنيف وندرك أهميتها في وقاية الإنسان من الأمراض.

ففي الأكل والشرب وضع ديننا الإسلامي ضوابط له من حيث غسل اليدين قبل البدء والانتهاء من الأكل والتسمية عند الشروع في الأكل وعدم النفخ فيه ،كما أمرنا كذلك بالحفاظ على نظافة الأطعمة والشراب، فقال صلى الله عليه وسلم: (غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج؛ فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابًا، ولا يكشف إناء).

وقد حرص الإسلام كل الحرص على نظافة الإنسان وجسده، وجعل النظافة من شروط صحة الصلاة،وكذلك وضع سياج منيع للعلاقات المحرمة كي تتحقق سلامه المجتمع و أفراده؛ فحرم الزنا واللواط اللذين هما سبب كثير من الأمراض (كالأيدز) محاوله منه لترسيخ المفهوم الإيماني في النزاهة والطهارة الروحية والجسدية. 

خلال هذه الفترة شهدت الحياة العامة ركود رهيب وصمت قاتل في شوارع المدن التي كانت قبل أيام تعج بِضوضاء و زحاماً خانق لندرك الحكمة الإلهية من خلق الحياة ومحدوديه العقل البشري في الوصول للخلاص والنجاة ، مهما بلغ الفكر البشري من العلم والتطور في شتى مجالات الحياة فهناك حقائق إلهية لا أحد يستطيع أن يدركها ويعلمها غير الخالق سبحانه وتعالى وأنه ما من داء إلا وقد جعل الله تعالى له دواء، فلنكن اكثر وضوحا مع أنفسنا في الإصلاح والتهذيب و البعد عن ما يحل نقم الله علينا والتوكل على الله وكثره الاستغفار والتحصن بالرقى والأدعية والأذكار الشرعية فقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستعاذة بالله من (الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئْ الْأَسْقَامِ) رواه أبو داود.

كفنا الله وحمانا من شر هذا البلاء وسائر بلاد المسلمين .

بقلم / العنود سعيد

كورونا… الصمت القاتل

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/312306/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
كورونا… الصمت القاتل
وزارة الرياضة تعلق كافة الانشطة الرياضية في المملكة
كورونا… الصمت القاتل
الفيصل: سلامة المواطن أهم بالنسبة لنا إيقاف جميع الأنشطة الرياضية

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press