عهود آل شاكر
مرحباً أيها الطائر الجميل وددتُ أن أسألك …
هل لازلنا نحن البشر أوفياء في نظرك ؟! أعلمُ بأنّا بعض من أفراد فصيلتي البشرية ارتكبوا ذنباً فادحاً في هذه الحياة لا أعلمُ ماذا أسمّيه هل هو تطوّر أم كبرياء وجبروت وسلطة حتى أمامكم وأمام الحيوانات في الغابات هل تكرهنا مثل بقية الحيوانات أو تكرهنا مثل كرهنا لبعضنا البعض حتى أراك هكذا هارباً
منّي !!
فأنا لا ذنب لي مثل ما يفعل البعض لن أقتلك ولن أحبسك فقط أردتُ مصادقتك لأَنِّي حقّاً أريد ذلك فقد عزلتُ نفسي عمّن حولي كي أرمّمْ مابقي منّي أمِنتُ لهم فخذلوني فأصبحتُ لا أعرفني لا أعرفُ كيف أثق وكيف أؤمن لمن هم حولي ..
فصار الجميع ينعتني بالمغرورة وهم لا يعلمون ما الذي حلّ بي سابقاً ‘
فهل أنت مغرور مثلي !!

