علي مظفر
كان أول من فرض حظر التجول في الإسلام زياد بن أبي سفيان ابن أبيه في خطبته “البتراء” التي لم يذكرفيها اسم الله ولم يصل على رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام حيث قال: والله ما أتيت بمدلج إلا قطعت عنقه، ونفذ قراره ولم يلتمس العذر لذوي الأعذار.
ذلك الرجل الذي يبحث عن بعيره ودخل الليل وهو خارج البصرة ولما دخلها كان السيف بانتظاره.
وعندما تهامس أهل البصرة، إنا نجد في كتاب الله غير هذا احتجاجا على ماجاء في خطبته :والله لآخذن المقيم بالراحل والحاضر بالغائب. فرد عليهم إنا لن نصل معكم إلى الحق حتى نخوض إليكم الباطل خوضا.
قرار حظر التجول الذي فرض لدينا اليوم هو قرار موفق يهدف إلى مصلحة الوطن والمواطن، وسلامة الجميع والحفاظ على أرواحهم والحد من الإصابة ونقل العدوى.
إذا كانت قرارات الطغاة نفذت واستجيب لها؛ فكيف لا نستجيب وننفذ بنفوس راضية مطمئة شاكرة مقدرة داعية لولاة الأمر الذين يعملون كل شيء فيه الخير والمصلحة لنا ولأبنائنا.؟
استجبنا ورضينا وها نحن نعلن تعاوننا، أعز الله الدولة وحفظ الوطن وأبناءه من كل شر وأذى أعلنوها بكل صدق وارفعوا أكفكم بالدعاء وأنا أولكم.
جن علي الليل وأنا خارج منزلي بالمزرعة، ولن أغامر بالعودة احتراماً لهذا القرار قائلاً سمعاً وطاعة.

