في تصريح حصري، وخاص بصحيفة خبر عاجل، ذكر مصدر مسؤول بالمجمع الطبي لمحافظة العلا بأنه لاصحة لاكتشاف حالات مصابين بفيروس كرونا في محافظة العلا، ولاحتى تم الاشتباه بأي حالة إصابة ليتم إحالتها للحجر الصحي.
ولدى سؤال “خبر عاجل” المصدر المسؤول في مرتين متفرقتين عن صحة شائعتين راجتا في وسائل التواصل عن اكتشاف حالات مصابة بفيروس كرونا، أكد المصدر ذاته بأنه لاصحة نهائيا لهذه الشائعات المغرضة ومحافطة العلا والحمدلله ماتزال نقية من الإصابات، ولذلك تم اتخاذ الإجراءات الرسمية في حق مطلقي ومروجي هذه الشائعات التي لاهدف منها بالتأكيد إلا إثارة البلبلة وممارسة بعض العبث من فاقدي المسؤولية.
وأضاف المصدر ذاته “لخبر عاجل”: إدارة المجمع الطبي بمحافظة العلا اتخذت اللازم لملاحقة ومحاسبة الجاني مروج الشائعة التى بثها عبر وسائل التواصل بصوته، ولن نتأخر في محاسبة كل العابثين بأمن الوطن واستقراره من خلال اتباع السبل النظامية المنصوص عليها في الأنظمة القضائية والأمنية الضامنة بمشيئة الله ردع كل من تسول له نفسه استمراء انتهاك الأنظمة وإرباك المجتمع بمثل هذه الشائعات السيئة غير محسوبة الأثر والعواقب.
جدير بالذكر أن شائعة راجت قبل أيام عن اكتشاف حالة مصابة بفيروس كرونا وكان لصحيفة “خبر عاجل” السبق في التواصل مع المصدر المسؤول بالمجمع الطبي بمحافظة العلا الذي نفى هذا الخبر ودحض الشائعة.
حيث أقدم أحد العابثين في وسائل التواصل على بث رسالة صوتية أكد من خلالها أن في مستشفى الأمير عبدالمحسن بمحافظة العلا أكثر من حالة مصابة بفيروس كرونا
الأمر الذي ألزم مهنيا صحيفة “خبر عاجل” بضرورة التواصل مع المصدر المسؤول ذاته الذي أكد بمايدع مجالا للشك بأن ماتم ترويجه في الرسالة الصوتية مجرد شائعة كاذبة لاأساس لها من الصحة، مشددا على أنه تم اتخاذ اللازم من إجراءات نظامية لمحاسبة الجاني مطلق الشائعة العبثية بالرسالة الصوتية التي تم تداولها في وسائل التواصل.
كما تمنى المصدر ذاته على جميع المواطنين والمقيمين بعدم الانقياد وتصديق مايتم ترويجه في وسائل التواصل ولايستند على المصدر الإحصائي الحكومي الرسمي الذي يعمل بنظام تحديث البيانات الرسمية على مدار الساعة ويتم نشر هذه البيانات يوميا من خلال حساب وزارة الصحة عبر تطبيق تويتر.
في ذات السياق يذكر بالثناء كل جهود الحكومة السعودية ممثلة في الأجهزة الصحية والأمنية والنيابية وكافة الأجهزة الحكومية التي تعمل تحت أوامر وتوجيهات ومتابعة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وتقدم خدماتها بكفاءة عالية واحترافية مثمرة للخروج من هذه الأزمة التي اجتاحت العالم ولم تقتصر على السعودية وحسب بأقل الخسائر إلى بر السلامة والمحافظة على صحة المواطن والمقيم على حد سواء بجانب الحزم المطلق في ملاحقة ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن وسلمه الأهلي واستقرار المجتمع وفي ذلك نجحت المملكة العربية السعودية نجاحات باهرة على صعيدي الإجراءات الصحية الوقائية والإجراءات الأمنية الضابطة لجميع المسلكيات التي انحرفت وشذت في بعض الفترات السابقة عن الخط الوطني السليم ومنهج المواطنة الصالحة.

