• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أبريل 18, 2020 , 19:27 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

18/04/2020   7:27 م

في خطبة الجمعة بالحرم المكي الشيخ المعيقلي “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”

+ = -
0 Loading...
د.محمد العيسى
د.محمد العيسى  -مكة المكرمة

 

ألقى أمام وخطيب المسجد الحرام، اليوم الجمعة،الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي خطبة اليوم بعنوان “صنائع المعروف، تقي مصارع السوء”.
وقال “المعيقلي”: الإيمان بقضاء الله وقدره، ركن من أركان الإيمان الستة، ففي صحيح مسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن الإيمان قال: “أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره”.

وأضاف: الله جل جلاله قدّر مقادير الخلائق وأرزاقهم وآجالهم، وابتلاهم بالحسنات والسيئات، فِتَنٌ في السراء ومِحَنٌ في الضراء فهذا آدم عليه السلام خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، ثم ابتلاه الله بأكل الشجرة، فأخرجه من الجنة، ثم قال الله تعالى في حق ذريته من بعده: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين}.

وأردف: حِكَم في الشدائد والمحن، من المنح والعطايا، وهذه حقيقة لا يوقن بها إلا من رضي بالله حق الرضا، وأحسن الظن به، وحقق صدق التوكل عليه، وفوض الأمر إليه، وكان على يقين وثقة بوعده، وأنه سبحانه لا يريد بعباده إلا الخير والصلاح والفوز والفلاح؛ فقد توافي المضرة من جانب المسرة، والمسرة من جانب المضرة: {وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.

وتابع: ما يجري على العالم اليوم، هو في ظاهره شر وبلاء، ولكن عسى الله أن يجعل فيه خيرًا كثيرًا فكل ذلك بعلم الله وحكمته وقضائه وقدره، والله عند حسن ظن عبده، فالرحيم لا يقدر لعباده إلا الخير، فلا يجزع العبد من قدَر الله، ولا ييأس من رحمته، ولعل هذا المكروه، يكون سببًا لنعمة لا تُنال إلا به {والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، ففي قول الرب جل وعلا: {فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا} دعوةٌ للتسليم لأمر الله، وعلاج للقلق والتشاؤم، وسبب لحصول السكينة والطمأنينة، وليست دعوة لبث الوهن وترك العمل، أو ذريعة للخمول والكسل، فحين نتحدث عن الرضا بقضاء الله وقدره، وتفويض الأمور إليه؛ فلا يفضي ذلك إلى العجز والتواكل وترك الأخذ بالأسباب والتخاذل؛ بل يكون العمل بكل ما في الوسع والطاقة، والوقوف على حد الاستطاعة، من فعل الأسباب التي سخرها الله، ومدافعة أقدار الله بأقداره، ففي صحيح مسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفقك، واستعن بالله ولا تعجز).

وقال “المعيقلي”: الافتقار إلى الله تعالى، سبيل لمرضاته ومعيته، وباب عظيم من أبواب الفرج، ورفع البلاء وكشف الضراء، فقوة الإنسان وعزه في ضعفه وانكساره لربه؛ ففي يوم بدر أظهر النبي صلى الله عليه وسلم، شدة افتقاره لربه، وحاجته إلى خالقه، ففي صحيح مسلم: أنه صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة، ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه: (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض)؛ فما زال يهتف بربه مادًّا يديه مستقبِلًا القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله كفاك فناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}، فأمده الله بالملائكة.

 

 

في خطبة الجمعة بالحرم المكي الشيخ المعيقلي “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”

عام

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/317874/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
في خطبة الجمعة بالحرم المكي الشيخ المعيقلي “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”
خالة "الحارثي" في ذمة الله
في خطبة الجمعة بالحرم المكي الشيخ المعيقلي “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”
العساكر ينوه بالدور البارز الذي يقدمه الإعلاميون بمختلف قطاعات الدولة

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press