• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أبريل 27, 2020 , 3:33 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

27/04/2020   3:33 ص

نبذة عن ماء زمزم المبارك

+ = -
0 Loading...
د.محمد العيسى
د.محمد العيسى  -مكة المكرمة

 

منذ تدفّقها رحمة من الله لنبيه إسماعيل و أمه هاجر عليهما السلام، لم تتوقف بئر زمزم فيما عدا فترات قصيرة عن إمداد الأجيال المتعاقبة ، بمائها المباركة الذي وصف في الحديث الشريف بأنه طعام طعم وشفاء سقم. وقد سخّر الله لها على مر الأزمان أعلاماً أكرمهم بخدمتها والاعتناء بها، ومنهم عبد المطلب بن هاشم (جد رسول الله صلّى الله عليه و سلّم) وفي الإسلام جعفر المنصور ، والخليفة المهدي العباسي والمعتصم بالله والسلطان المملوكي قايتباي والخليفة العثماني عبد الحميد الثاني و صولا إلى ملوك الدولة السعودية في الزمن الحالي بدءاً من الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود (رحمه الله) الذي أولى اهتماماً كبيراً بزمزم ثم استمرّ أبناؤه من بعده تباعاً على خطاه، وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (يحفظه الله) الذي أكرمه الله بأن يُحدث نقلة نوعية في خدمة البئر المباركة وذلك برعاية إنجاز مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم ، فطوبى له و لكل من ظفر بشرف خدمتها..

قصة زمزم مع الوجود:

أخبر إبراهيم عليه السلام ابنه إسماعيل خاضعا لأمر ربه بذبحه وهو متيقّن من تسليمه بقضاء الله وقدره. قال تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ) ليأتي جواب الابن آية في الإحسان والإيمان والقبول الذي تخلّدت ذكراه يوماً أضحى عيداً أكبر للمسلمين من بعده.

قال تعالى: (قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) وقبل ذلك كان تَركُ إبراهيم من قبل لابنه رضيعاً مع مرضعته أمه هاجر عليهما السلام في جوف الصحراء اللاهبة المقفرة – في تسليم تام لرب العالمين – ليواجها أمر ربهما و هو داعٍ لهما و متيقن من تسليمهما. قال تعالى: (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) فتُبَادِل هاجر تسليمه تسليماً و يقيناً. (يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ آلله الذي أمرك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذن لا يضيعنا) ولم يخيّب الله ظنّ عباده به فأرسل ملكاً فجر بعَقِبِه (أو بجناحِه) ماء زمزم المبارك.

ومن الأحاديث الشريفة قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم، وشفاء السقم» (رواه الطبراني ، وابن حبان وصححه الألباني) ، وقوله (صلى الله عليه وسلم) «إنها مباركة» (رواه مسلم)، وقوله( صلى الله عليه وسلم) » الحمَّى من فيح جهنم فأبردوها بماء زمزم» (رواه البخاري)، وقوله (صلى الله عليه وسلم) «ماء زمزم لما شُرب له» حسنه الألباني في إرواء الغليل، كان مبدأ بركة زمزم سقيا الرضيع و المرضعة بعد أن خافا الموت عطشاً وبعد سنوات من الحادث بنى أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام على بعد عشرين متراً من البئر أول بيت وضع للناس «الكعبة المشرفة» قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا) وبالبيت المعظم والبئر المباركة تأهل القفر وقامت الحياة فى واد غير ذى زرع ، واستمر العمران فيه وظلت على مر السنين أفئدة من الناس تهوي إلى المكان ، والثمرات تجبى له.

وأجاب الله دعاء الخليل: ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم , ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون). وقال تعالى ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا , واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ، وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود). ​

ردم بئر زمزم واندثارها

استمرت زمزم يتدفق خيرها عبر القرون لا يهددها و يدمرها إلا فعل الشرك والشر والظلم والرذيلة والمنكرات والتقاتل بين البشر من حولها.

( وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) وهو ما بدأته جُرهم، القبيلة التي استأذنت هاجر عليها السلام أن تستقر حول زمزم فأذنت لهم, وتزوج سيدنا إسماعيل من نسائها وأنجب ذرية كبيرة، ومن بعد جاءت خزاعة، الوافدة إلى مكة بعد انهيار سد مأرب العظيم، فنازعت جرهم المُلك ونزعت منها الزعامة فتركت جرهم المكان إلى تهامة ولكن بعد أن دفنت بعض أسلحتها و ذهبها في جانب من زمزم ثم ردمتها وأخفت معالمها خوفاً من استفادة خزاعة منها وأملا في الرجوع إلى مكة يوماً واستردادها.

ويذكر بعض المؤرخين أن الأمطار والسيول والرياح ساهمت في إضاعة أثر زمزم في ذلك الزمان.

رؤيا حق

سخر الله عبد المطلب بن هاشم لتولد على يديه من جديد عروس بأبهى صورها ليزفّها بشرى سعد و تهليل مع ولادة خير البشر و مُداوي النفوس محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) ، فتُكمل مهمته النبيلة بمداواة الأجساد والقلوب.

ورأى عبدالمطلب رؤيا حق عن موقعها وأمر في تلك الرؤيا بحفرها. «بينما عبد المطلب نائم في الحجر، أُتِيَ فقيل له : أحفر برّة، ثم ذهب عنه، حتى إذا كان الغد، فأتي فقيل له: أحفر المضمونة، ثم ذهب عنه، حتى إذا كان الغد، فأتي فقيل له: أحفر طيبة، ثم ذهب عنه ، فلما كان الغد عاد، فأتي فقيل له: أحفر زمزم، فقال: وما زمزم ؟ فقال: لا تنزف ولا تذم، ثم نعت له موضعها». فحفرها هو وابنه الوحيد الحارث. وأوقف نفسه وولده على سقاية الحاج.

فعادت زمزم – بإذن الله – تروي و تسقي، ومازال أهل البر والخير يعملون على مر الزمن لتيسير الإفادة منها حتى جاء اليوم مشروع سقيا ماء زمزم بمبادرة مباركة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد لله بن عبد العزيز (يحفظه الله)، سيراً على خطى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ليكون ضمن كوكبة من سطروا أسماءهم – عبر التاريخ – بأحرف من نور في سجِل زمزم المباركة.

أسماء بئر زمزم المباركة ومناقبها

لزمزم العديد من الأسماء. فقد أحصي لها أكثر من ستين اسما منها: « زَمْزَمُ، زَمَمُ، طيبة، برَة، ميمونة، سُقْيا الرَّواء، سقاية الحاج، رَكْضَةُ جبريل، هَزْمَةُ جبريل، بركة، مباركة، كافِيَة، عافية، مُعْذِبة، طاهرة، غياث، الرواء، رِوَى، »

مناقب زمزم الكبرى

بها: غُسل قلب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بعد أن شُقّ صدره الشريف.

منها: شرب الأنبياء الأخيار الذين اصطفاهم الله تعالى إبراهيم وإسماعيل و محمد بن عبد الله عليهم الصلاة و السلام .

إليها: يسعى كل المؤمنين إلى قيام الساعة، فهي المياه الوحيدة على وجه الأرض التي يحملها الناس بكل حب و اعتزاز إلى أقاصي الدنيا.

منها: :ومن البيت المعظم مكة المكرمة و نمت و كبرت وأصبحت قِبلة الأنظار ومحجّة المسلمين.

هي: من أعظم النِّعَم و المنافع المشهودة في الحج. قال تعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ليشهدوا منافع لهم) .

إنها: خير و أفضل و أبرك ماء في الدنيا، قال رسول الله (صلى الله عليه و سلّم) «خيرُ ماءٍ على وجه الأرض ماءُ زمزم» . ​

​​

أسماء ارتبطت بزمزم

– إبراهيم – عليه السلام :

تاريخ ظهور زمزم منذ مايقارب 3420 سنة قبل الهجرة النبوية . هاجر إبراهيم بزوجه هاجر وابنه إسماعيل و تركهما في مكان زمزم امتثالاً لأمر الله، ودعاه أن يرزقهما من الثمرات فكانت أولاها و أطيبها «زمزم».

– هاجر- عليها السلام :
منذ مايقارب 3420 سنة قبل الهجرة النبوية . سلّمت هاجر بأن ربّها سيرزقها لكنها أخذت بالأسباب و بحثت و سعت في الطلب فاستجاب لها ربها و فجّر لها الماء فأحاطته بالتراب فأصبح بئراً و لو تركته لسار عيناً معيناً، وكانت هي من سمّى هذا الماء «زمزم».

– جبريل – عليه السلام :

أرسله رب العزّة لينفذ مشيئته بإنقاذ هاجر و إسماعيل ورعايتهما، واستجاب الله لطلب هاجر بإغاثتها فضرب الملك الأرض بكعبه (أو بجناحه) فخرجت «زمزم».

– إسماعيل – عليه السلام:
بكى رضيعاً فأغاثه الله بزمزم، و نذر حياته لاحقاً للاعتناء بها وتأمين سقاية الحجيج منها بعد أن ساعد أباه إبراهيم في بناء الكعبة.

– قبيلة جُرهُم القحطانية :

بدأ دورها بعد سنوات من ظهور زمزم وانتهى بسيطرة خزاعة على مكة في القرن الخامس الميلادي. آنسوا هاجر و أحسنوا عشرتها فتزوج إسماعيل من بناتهم وأنجب، فكان لهم فضل سقاية الحجيج و عمارة البيت لعصور فلما تهاونوا بحرمة البيت نضب ماء زمزم وانقطع فلم يزل موضعه يدرس ويتقادم وتمر عليه السيول عصراً بعد عصر حتى غبي مكانه .

– مُضاض بن عمرو بن الحارث الجرهمي آخر عهد جُرهم بمكة (آخر القرن الخامس الميلادي):

نصح قومه جرهم بالكف عن المعاصي في جوار البيت الحرام وظلم زائريه مخافة غضب الله.

– قبيلة خُزَاعَة اليَمنيّة بين القرنين الخامس والسادس الميلاديين :
كان لهم أثر سلبي غير مباشر على زمزم فلم يحاولوا حفرها بل حفروا العديد من الآبار للتعويض عنها.

– عبد المطلب (شيبة) بن هاشم (جدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم) بين الأعوام 520 و 530 الميلادية :

له أكبر الفضل -بعد الله تعالى- ثم بعد إسماعيل و هاجر عليهما السلام في ما يتعلق بزمزم إذ قام يعاونه ابنه الحارث بإعادة حفر البئر وترميمها و وضعها في خدمة زوّار الكعبة. حين رأى رؤيا في المنام بالإرشاد إلى موقع البئر وحفرها.

– أبرَهَة الأشرَم، ملك اليمن سنة 569 للميلاد:

جاء أصحاب الفيل لهدم الكعبة فدمّره الله تعالى وجيشه بحجارة من سجّيل.

– محمد بن عبد الله- صلى الله عليه و سلّم في السنة الثامنة للهجرة النبوية الشريفة :

بارك ماء زمزم إذ أُتيَ إليه بدلو ٍمنها فشرب ثم مجّ ريقه الشريف في الدلو الذي أعيد صبّه في البئر.

– العباس بن عبد المطلب وأحفاده من ابنه عبد الله، رضي الله عنهما من السنة الثامنة للهجرة حتى عام 656 هـ:

وعددهم 42 بينهم 36 خليفة عباسياً دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)مكة عام الفتح في السنة الثامنة للهجرة ، وقد صارت الحجابة إلى عثمان بن أبي طلحة، و السقاية إلى العباس ابن عبد المطلب، فقبض النبي على السقاية والحجابة، فقام العباس فبسط يده وقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، اجمع لي الحجابة إلى السقاية، فقال صلى الله عليه وسلم: (إنما أعطيتكم ما تُرزءون ولم أعطكم ما تَرزَءون) (أي أعطيتكم ما ينقصكم لا ما تتفضلون به على الناس)، فقام بين عُضادتي باب الكعبة فقال: ألا إن كل دم أو مال أو مأثرة كانت في الجاهلية فهي تحت قدمي هاتين، إلا سقاية الحاج وسدانة الكعبة فإني قد أمضيتهما لأهلهما على ما كانتا عليه في الجاهلية.» فتأكدت أحقية العباس رضي الله عنه وبنيه ببئر زمزم والسقاية وكان يتحمل تكاليفها من حِلّ ماله، و إكراماً له سُمّيَت زمزم “بمأثرة العباس» (رضي الله عنه).

– معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه خلال فترة خلافته من سنة 41 إلى 60 هـ:

عيّن عبيداً لخدمة البيت الحرام و ضمنه زمزم ثم تبعه الولاة بذلك، وقد استمرت خدمتها حتى العصر الحاضر .

– آل العباس المكيّون القرشيّون من نسل ابن عباس، رضي الله عنها:

بعد سقوط الخلافة العباسية عام 656 هـ حتى وقتنا الحالي وعلى تقطّع استمروا من بعد العباس بن عبد المطلب بسقاية زوار البيت الحرام من ماء زمزم و تولّى كثير سقاية الحجيج بمساعدة المغتربين من الصبيان.

– أبو جعفر المنصور سنة 145 هـ و سنة 149 هـ *:

عمل على زمزم شباكاً و جعل عليها الرخام وفرش أرضيتها. * شيد قبة فوق زمزم بعد أن كانت مجرد بئر محاطة بسور من الحجارة والبسيط من البناء.

– المهدي العباسي سنة 153هـ – سنة 160 هـ:

جدد عمارة زمزم، وأقام فوق حجرة الشراب قبة كبيرة من الصاج بدلاً من القبة الصغيرة التي كانت تعلو البئر.

– المعتصم العباسي سنة 213هـ :

رمّم البئر و كسا قبتها بالرخام.

– عمر بن فرج الرخجي في خلافة المعتصم بالله العباسي سنة 220 هـ:

سقف حجرة زمزم كلها بالسياج المذهب من داخلها، وجعل عليها من ظهرها الفسيفساء وكسا القبة الصغيرة بالفسيفساء، وأشرع لها جناحاً صغيراً كما يدور تربيعها، وجعل في الجناح كما يدور سـلاسل فيها قناديل يستصبح فيها في المواسم، وجعل على القبة التي بين زمزم و بيت الشراب الفسيفساء.

– الناصر المملوكي (فرج بن برقوق) 28 شوال 802 هـ :

رمّم قبة بئر زمزم بعد حريق أصاب المسجد الحرام في تلك الليلة.

– جمال الدين محمد بن أبي ظهيرة (قاضي مكة) سنة 815 هـ:

عُمّرت القبة مجدداً بعد تصدعات و تآكلات أصابتها. – قايتباي المملوكي سنة 905 هـ أصلح بئر زمزم وجدد رخامها.

– سليم الثاني العثماني سنة 982 هـ :

قام بإصلاحات على بناء بئر زمزم.

– السلطان أحمد العثماني سنة 1012 هـ:

جدد قبة زمزم.

– أحمد الثالث العثماني سنة 1083 هـ:

جدد قبة زمزم.

– عبد الحميد الأول العثماني سنة 1187 هـ :

جدد قبة زمزم.

– عبد الحميد الثاني العثماني سنة 1300 هـ:
أمر بأكبر عمارة جرت على قبة زمزم حتى يومه ذلك، وقام به المهندس السيد محمد صادق رحمه الله.

– جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (يرحمه الله) :
* سنة 1345هـ أمر بإنشاء سبيل لسقيا ماء زمزم.

* سنة 1346هـ أمر بإنشاء سبيل ثان لسقيا زمزم.

* سنة 1346هـ أمر بإصلاح بئر زمزم و تنظيفها ووضع غطاء عليها.

* سنة 1346هـ صدر مرسوم ملكي من الملك عبدالعزيز بخصوص أغوات الحرم المكي (المكلفين بالسقاية في ذلك الحين) نصّه: «فهم أدرى بأمورهم الخاصة على ما كانوا عليه ولا يحق لأحد أن يعترض عليهم أو يتدخل في شؤونهم».

– الملك سعود بن عبد العزيز (يرحمه الله):

* سنة 1373هـ كان ماء زمزم ينزع بالدلاء منذ القديم،ويملأ به خزان مكشوف ومن أراد الشرب يتناوله بمغاريف مربوطة به، ونظرًا لتطور الحياة، وخوفًا من حدوث التلوث أمر الملك سعود ببناء مظلة أمام بئر زمزم، ووضع عليها خزانين لحفظ الماء فيهما ، ووصل بكل خزان اثني عشر صنبوراً ، كما وضعت مضخة غاطسة في البئر لاستخراج الماء.

* سنة 1374هـ أنشئت بناية للسقيا أمام بئر زمزم.

* سنة 1383هـ أمر بتوسيع المطــاف، فجعلت البئر في قبو على عمق (2,7) متراً تحت المطاف، وسقف ما فوقها حتى يدخل في صحن المطاف، وركبت فيه صنابير في مساحة (100,74) متر مربع، منها (54,27) متراً للرجال و(46,47) متراً مربعاً للنساء وجهز بـ(39) صنبوراً، عشرون منها في قسم الرجال، وتسعة عشر صنبوراً في قسم النساء، وجُعلت غرفة البئر داخل شبكة حديد، وجعل تخزين الماء بخزانـــين كبيرين تحت الأرض على جانبي الدرج النازل لقبو زمزم.

– الملك فيصل بن عبد العزيز (يرحمه الله):

سنة 1393هـ أنشئ قبو ثان لبئر زمزم.

– الملك خالد بن عبد العزيز (يرحمه الله) :

* سنة 1399هـ نقل مدخل قبو زمزم قرب الرواق الشرقي لتزيد مساحة المطاف.

* القيام بأول عملية استكشاف حديثة لبئر زمزم .

* التنظيف الشامل لبئر زمزم على أحدث الطرق بوساطة غواصين محترفين:

بدئ العمل في 28/5/1399هـ، واستمـــر إلى 25/7/1399هـ، وفي هذا التنظيف أخرج من داخل البئر كميات كبيرة من الأواني الفخارية و الجلدية والنحاسية والبلاستيكية، ودوارق وجرار وأقماع، وبكرات حديد وخشب، وأخشاب ، وعملات لا يعرف تاريخها وأكثرها متآكل، وقرون ماعز وسكاكين و أحجار وأختام ، كما أخرج مقدار كبير من الطين والصدفات البحرية وزنابيل من الجلد والمطاط. كما نظفوا حوائط البئر وخاصة الجزء المجصص منها باستعمال فرش من السلك ، وأخرجوا ما كان يترسب في قاع البئر. وكان هذا العمل من أعظم أعمال التنظيف في تاريخ بئر زمزم ، ونتج عنه أن فاضت البئر بفضل الله بماء أغزر مما كان بكثير وأصبح ماء زمزم متاحاً في كل أنحاء الحرم المكي الشريف بوساطة حافظات (ترامس) موزعة بشكل متناسق في كل أنحاء الحرم.

– الملك فهد بن عبد العزيز (يرحمه الله)

* 2/2/1409هـ بدأ مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام وتضمّن:- نظام مياه الشرب والتصريف، ويتكون من وحدتي تبريد ماء ببئر زمزم بطاقة (60) طناً تقريباً وصنابير شرب المياه واثنتي عشرة مضخة في دور التسوية الثانية بالإضافة إلى شبكة مياه الشرب والتصريف.

* سنة 1420هـ أسست «هيئة المساحة الجيولوجية السعودية» و منها انبثق «مركز زمزم للدراسات و الأبحاث» الذي أجرى و يجري أبحاثاً معمقة تسهم في حل المشاكل التي تواجه البئر .

في ركب مسيرة النماء والبناء كان جلالة الملك عبد العزيز – يرحمه الله – ثم من بعده -أبناؤه الأخيار يقودون هذه البلاد نحو النماء والأمن والاستقرار عبر تمسكهم بكتاب الله وسنة رسوله ، (صلى الله عليه وسلم)، ومن ذلك ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود « يرحمه الله»، من مشروعات ضخمة لخدمة بيت الله الحرام، فيجيء ضمن سلسلة مشروعات إعماره المشروع الكبير الذي شهدنا تدشينه وهو « مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم​ » الذي يهدف إلى غايات سامية أهمها: – تخفيف الضغط و الازدحام عن منطقة الحرم الشريف نتيجة محاولة الحصول على ماء زمزم. – ضمان حصول الحجاج وزوار الحرمين الشريفين وطالبي سقيا زمزم على مياه زمزم النقية بكل يسر وسهولة. – المحافظة على الصحة العامة بتأمين شروط التنقية و التعبئة و التوزيع الآمن لماء زمزم. – تسهيل حصول الحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين الشريفين على ماء زمزم بتوفيرها في مكان مناسب كمنطقة كدي بمواقفها الفسيحة ، و في عبوة مناسبة من حيث الشكل و الحجم والمواصفات الفنية. – وقف التأثيرات السلبية على بئر زمزم نتيجة أي أعمال ترميم أوتطوير، أو توسعة للحرم الشريف أو منطقته مستقبلاً، و ذلك بسحب ماء زمزم تحت الأرض إلى منطقة كُدي بمكة المكرمة حيث (مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم )، الذي يبعد حوالي(4,5) كلم عن الحرم المكي الشريف.

نبذة عن ماء زمزم المبارك

الصحة والجمال

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/319110/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
نبذة عن ماء زمزم المبارك
شباب الخير بمحافظة العلا تُقدم مبادرة في كل كبد رطبة أجر
نبذة عن ماء زمزم المبارك
"فيديو"وزارة الصحة تزف البشرى حول فيروس "كورونا"

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press