ولي العهد يرأس اللقاء التشاوري لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون ويؤكد في كلمة له:
نحمد الله على ما تعيشه دولنا من استقرار أمني فريد أسهم في تهيئة المناخ الملائم لما تحقق من تطور اقتصادي واجتماعي وحضاري في وقت تعيش فيه أغلب دول منطقتنا اليوم بكل أسف أوضاعا أمنية مضطربة.
الأمن مطلب يمس حياة الجميع وهو صمام الأمان به تستقر وتعتز الأوطان، وفي غيابه لا سمح الله يكون الضياع والهوان والخسران ، ولذلك فإن المحافظة عليه هي مسؤولية مشتركة وواجب ديني ومطلب وطني.
نواجه تحديات كبيرة وظواهر إجرامية خطيرة انتهك فاعلوها حرمة الدين وقدسية بيوت الله واستهدفوا حياة حماة الوطن واستباحوا الدماء المعصومة ، وحق ذوي القربي، تدفعهم للقيام بذلك معتقدات خارجه عن الدين ويمولها الحاقدون.
نشكر لرجال الأمن في دولنا جميعا تضحياتهم وتفانيهم في خدمة دينهم وأوطانهم وشعوبهم كما نشكر لعموم المواطنين تعاونهم وتجاوبهم ومبادرتهم بالإبلاغ عن هؤلاء المارقين واستنكار أفعالهم المشينة.

