في مساء هادئ يعانق سماء بلدة الحبيل بأمنيات هادئة، مساءٌ عامرٌ بالأمن، مكسوٌ بالسلامة في ظل الالتزام بتوجيهات القيادة.
مساءٌ منسجمٌ مع الإجراءات والاحتياطات الوقائية للحد من انتشار فايروس كرونا، وملبيًا لدعوات التيسير لمن طلب الباءة.
كانت القدوة، تتبعها رغبة المبادرة على موعد مع أسرة “آل يوسف” من قبيلة الفقهاء “العقيليون” ببلدة الحبيل/مركز القوز بمحافظة القنفذة.
عميد أسرة “آل يوسف” العم حسن بن يوسف الفقيه الذي قاد ونفذ هذه المبادرة الخيرة قال في اتصال “لخبر عاجل”: الجميع يتمنى أن تعيش ابنته وابنه في رفاهية وسعادة ملؤها الحب والود والصفاء في ظل حكومتنا الرشيدة بعد الله عز وجل.
ولاشيء يشرح الصدور ودًا ومحبة وترابطًا وإخاءً كالتخفيف على شاب يبحث عن العفة والطهر وبناء أسرة،لذا ماتم هذا المساء هو بتوفيق من الله تعالى أولاً، ورغبة الجميع في التيسير ثانيًا،وقد سبقنا في ذلك كثر وسيعقبنا أكثر.
فنحن لسنا مبتدعون ولا مبتكرون لحلول اجتماعية! بل نحن لنهج وسنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم ملتزمون ومتبعون, ولذا حثّ صلى الله عليه وسلّم على تيسيير أمور الزواج؛ حيث قال فيما روته عنه أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها:( أعظم النساء بركة،أيسرهن مؤونة).
والحمدالله الذي وفقنا لإتمام كافة مراسم عقد القران والزفاف في ليلة واحدة!! بعيدًا عن البذخ و التكلفة الباهظة الغير مبررة.
وبسؤاله عن مدى تطببق الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي في مناسبة عقد قران وزفاف ابنتهم؟
قال العم حسن: أهالي محافظة القنفذة وكافة مراكزها على درجة كبيرةٍ من الوعي المجتمعي،ونحن بطبيعتنا ومصدر فخر لنا أننا سباقون في الالتزم بأي توجيهات أو أوامر تصدر عن قيادتنا الرشيدة،ويعود سبب ذلك لثقتنا المطلقة في قادة هذا الوطن المعطاء،وحرصهم على أبناء الوطن وسلامتهم، فما يصدر من توجيهات إنما يأتي حرصًا على سلامتنا في ظل انتشار جائحة كرونا(كوفيد19).
وأضاف “لذا جاءت مناسبة حفل عقد القران والزفاف مساء أمس الأربعاء 1441/10/18هـ أنموذجًا للالتزام بمعاير التباعد الاجتماعي حيث لم يتجاوز عدد الحاضرين من الأسرتين أصابع اليدين!
كما كان المأذون الشرعي والحاضرين ملتزمين ذاتيًا بجميع الإجراءات التي أملتها الجهات ذات الاختصاص للحد من انتشار فايروس كرونا الجديد”.
خبر عاجل تقدم التهنئة للعروسين وتتمنى لهما التوفيق.. وحياة سعيدة.

