كشفت التحقيقات التي أجرتها وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في مكتبها بمحافظة القنفذة،الأسباب الحقيقية وراء ظهور كمية من الأسماك النافقة والتي ظهرت في مقطع لأحد الصيادين على شواطئ القنفذة تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي أمس الأول.
وفي إتصال بمدير مكتب البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة الأستاذ: حسن المعيدي قال”
أن مكتب الوزارة بالقنفذة باشر من فور ظهور مقطع الاسماك النافقة تحقيقاتها،والتي توصلت لرصد المخالفة في عرض البحر في القنفذة، وتم تشكيل فريق للتحقيق والتحري بالتنسيق مع قيادة حرس الحدود للوصول إلى المتسبب في هذه المخالفة البيئية الجسيمة، وتم اعداد تقرير بالحادثة بعد تحديد هوية مرتكبه المخالفة وإحالته إلى الجهة المختصة لتطبيق النظام بحقه، والإعلان عن ذلك لاحقا”،
وأن ما حدث جاء نتيجة لإستخدام أحد الصيادين شباك ” شنشولا” ذات الفتحة الصغيرة والممنوعة نظاما، ما أدى إلى صيد كميات كبيرة من الأسماك الصغيرة جدا،والتي أعتبروها غير اقتصادية ،وتم التخلص منها بإلقائها في عرض البحر بالطريقة التي ظهرت في مقطع الفيديو المتداول.
وأضاف المعيدي ان تلك الأسماك النافقة قد أُستهلكت من قبل الطيور والاسماك في البحر ولم يتبقى سوى كميات قليلة لا تشكل اي خلل او خطر بيئي على البيئة البحرية والبيئة الشاطئية.
وأكد المعيدي أن وزارة البيئة والمياه والزراعة تشدد على مراقبة البيئة البحرية والشاطئية وستطبق العقوبات المنصوص عليها نظاما في حق من يرتكب مخالفة تضر بالبيئة البحرية والشاطئية.
وأوضح بأن حجم الضرر الذي تسببه شباك الصيد المخالفة بكافة أنواعه كبير، وأن استخدام وسائل الصيد المخالفة يمثل خطرا على المخزون السمكي والكائنات البحرية وبيئة الشعاب المرجانية وما تلحقه من أضرار بمحركات الوسائط البحرية.

