حقائق عن التهاب المريء يصاب 2 إلى 5% من الأشخاص بالتهاب المريء ممن هم أعمارهم تتجاوز ال50 عامًا. يمكن أن تحدث أعراض التهاب المريء نتيجة لبعض أنواع الحساسية. زيادة الوزن (السمنة) يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب المريء. يتم تحديد العلاج المناسب وفقًا لسبب التهاب المريء. أسباب التهاب المريء ينتج التهاب المريء عن وجود تهيج في أنبوب المريء أو عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية أو نتيجة الأمراض المسببة لضعف المناعة. ومن أمثلة تلك الأمراض:
1. داء المبيضات: وهي عبارة عن عدوى فطرية تحدث في المريء بواسطة فطر المبيضة البيضاء، والمسبب لعدوى الخميرة المهبلية أيضًا. كما أنه توجد أنواع أخرى من ذلك الفطر،إلا أنه النوع الأكثر شيوعًا. 2. عدوى الهربس: وهي عدوى فيروسية يمكن أن تتطور في المريء وخاصة في حالة ضعف الجهاز المناعي.إلا أنه يمكن علاجها بواسطة الأدوية المضادة للفيروسات. 3. ضعف الجهاز المناعي: بسبب داء السكري أو الإيدز أو سرطان الدم. 4. العلاج الكيميائي: حيت تطلب بعض الأمراض العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي على الصدر. 5. أمراض وراثية: من الحساسية أو التهاب المريء.
كما قد يحدث التهاب المريء كنتيجة لعدة عوامل أخرى مثل:
1.تدخل جراحي
2.التقيؤ
3.السمنة
4.الفتق
5.العلاج الأشعاعي
6.تناول بعض الأدوية مثل الأسبرين، ومضادات الالتهاب 7.ابتلاع مادة سامة مثل المواد الكاوية أو مواد التنظيف 8.التدخين أو شرب الكحوليات.
أعراض التهاب المريء:
تختلف الأعراض على حسب مستوى وشدة التهاب المريء، وتعتمد مدة استمرارها على مدى النجاح في التخلص من العامل المسبب للحالة، فقد تبدأ أعراض التهاب المريء في التحسن في غضون أيام قليلة من بدأ العلاج، ولكن قد يستغرق الأمر بضع أسابيع حتى يتم القضاء على الأعراض تمامًا.
ومن أكثر الأعراض شيوعًا:
1. الغثيان
2.التقيؤ
3.صعوبة البلع
4.فقدان الشهية
5.التهاب الحلق
6.حرقة المعدة
7.تقرحات الفم
8.ألم في الصدر (خلف عظمة الصدر) يحدث عادة عند الأكل 9.نزيف يظهر في صورة دم في القيء أو غمقان لون البراز
لذا فإنه في حالة ظهور أي من تلك الأعراض، فعليك باستشارة الطبيب، حيث أن التأخر في علاج التهاب المريء، قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات صحية خطيرة مثل
1.حدوث تقرحات في المريء، 2.انسداد المريء، وتلف بطانة المريء والذي يمكن أن يؤدي إلى تسرطن في الأنسجة.
تشخيص التهاب المريء:
يمكن أن يطلب الطبيب إجراء فحص شامل ومراجعة التاريخ الطبي للحالة. ومن أنواع الاختبارات التي يمكن استخدامها لتشخيص التهاب المريء:
1. المنظار الداخلي والذي يتم استخدامه لفحص المريء وذلك بواسطة أنبوب مرن مضيء، وطويل.
2. الفحص بواسطة الخزعة والتي يتم استخدامها من أجل أخذ عينة صغيرة من أنسجة المريء، وذلك لفحصها في المختبر تحت المجهر.
3. الأشعة بالصبغة يتم إجراء الأشعة السينية بعد ابتلاع محلول الباريوم (صبغة تستخدم لفحص الجهاز الهضمي مثل المريء، والمعدة، والقولون).
4. اختبار الحساسية والذي قد يتضمن اختبار حساسية الجلد، لمعرفة الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها في حالة إذا كانت هي المسبب للحالة المرضية، وذلك بعد التنظير التشخيصي. ومن أمثلة مسببات الحساسية الغذائية:
الحليب، القمح، الفول السوداني، المحار، والبيض. علاج التهاب المريء يحدد العلاج وفقا للسبب المؤدي إلى التهاب المريء، ومن علاجات أعراض التهاب المريء: الأدوية التي تساعد على منع إنتاج الأحماض (مثبطات مضخة البروتون) مثل أدوية حرقة المعدة. مضادات الحموضة. علاج العدوى بواسطة المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات. مسكنات الألم للتخفيف من الأعراض.
أدوية كورتيكوستيرويد المضادة للالتهابات مثل الكورتيزون، وبريدنيزون (Prednisone). الابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالتوابل مثل الفلفل الحار، والكاري. الابتعاد عن تناول المشروبات الحمضية مثل البرتقال، والجريب فروت.
تجنب التدخين والكحوليات. استخدام المحاليل عن طريق الوريد من أجل منع الجفاف، وسوء التغذية، ومساعدة المريء على عملية الشفاء.
التدخل الجراحي لإزالة الجزء التالف من المريء.

