بدأت اليوم أعمال “قمة القادة حول المناخ ” -الافتراضية – ، التي دعا إليها فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور 40 من قادة دول العالم.
ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفد المملكة رفيع المستوى المشارك في أعمال القمة التي تستمر يومين لبحث الجهود العالمية لمواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثاره.
و قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن هناك استعداد لمكافحة أزمة تغير المناخ، لافتا إلى أن هناك فرصة لخلق ملايين الوظائف في إطار عمليات مكافحة تغير المناخ.
وأوضح في كلمته بقمة المناخ لبحث مكافحة انبعاثات الكربون، أنه على الدول التي تشكل أكبر مصدر للانبعاثات الكربونية العمل على الحد منها.
وأضاف: “سنقلل الانبعاثات الكربونية الصادرة من الولايات المتحدة”، محذرا من عواقب “عدم التحرك” في قضية المناخ.
و قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الغازات الدفيئة ارتفعت إلى مستويات لم نشهدها من قبل، مؤكدا أن تغير المناخ بمثابة “تهديد وجودي”.
وأضاف أنطونيو جوتيريس في كلمته بقمة القادة حول المناخ، الخميس: “نحن على حافة الهاوية ونحتاج إلى كوكب أخضر”.
وأكد ضرورة بناء ائتلاف يعمل على الوصول إلى هدف “صفر انبعاثات” من الكربون، ووقف تمويل محطات إنتاج الطاقة بالفحم.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، الدول المتقدمة للالتزام بتعهداتها المالية تجاه الدول النامية، كما دعا القيادات السياسية الدولية للتحرك سوياً للقضاء على تهديد أزمة المناخ.
وثمن جوتيريس التزام الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة أزمة المناخ.
وتناقش القمة العديد من الملفات الخاصة بموضوع تغير المناخ وفي مقدمتها خفض الانبعاثات ومواجهة الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي وسبل تنفيذ الدول تعهداتها بهذا الشأن، خصوصاً البلدان الصناعية الكبرى المتهمة بالتسبب في الجانب الأكبر من الأزمة.
ويبحث القادة الالتزامات الخاصة بالتغير المناخي ومنها تمويل برامج الطاقة النظيفة والابتكارات والتحول إلى ما يعرف بالمشاريع الخضراء ودور أسواق رأس المال في هذا المجال.
وتتمثل المهمة الأساسية للقمة وقمة أخرى تقعد في مدينة جلاسجو الأسكتلندية في نوفمبر/تشرين الثاني في تنشيط جهود الحفاظ على هدف ألا يتجاوز ارتفاع درجة حرارة الكوكب 1.5 درجة مئوية.
وتشهد القمة، التي تعقد افتراضيا مشاركة قادة أكثر من 40 دولة حول العالم، بسبب قيود جائحة كورونا وسيتم بثها عبر الإنترنت للعامة.
وتُعدّ القمة التي تستمر على مدى يومين (22 و23 أبريل/نيسان) امتداداً للجهود العالمية لمواجهة تحديات التغير المناخي والتقليل من آثاره.

