يدرس عدد من الجامعات السعودية دمج الكليات والأقسام والمراكز البحثية التابعة لها لتحقيق الكفاءة التنظيمية للجامعات، من ضمنها جامعة الملك عبدالعزيز التي تخطط فعليا لدمج 49 مركزا بحثيا في 3 مراكز بحثية، وتخفيض عدد الكليات من 28 كلية إلى 26 كلية، إضافة إلى دمج عدد من الأقسام.
وبحسب تقرير “الكفاءة التنظيمية للجامعات” الذي أعدته جامعة الملك عبدالعزيز فالجامعة تعتزم زيادة الكفاءة التنظيمية من خلال دمج كليات علوم البحار، وعلوم الأرض، والأرصاد والبيئة وزراعة المناطق الجافة تحت مسمى كلية الدراسات البيئية، وهو ما يؤدي إلى تخفيض عدد الكليات من 28 كلية إلى 26 كلية وهو ما يزال أعلى من المتوسط 17 كلية، ولكنه يتناسب مع حجم طلاب الجامعة ومكانتها على المستوى الوطني والعالمي، إضافة إلى دمج بعض الأقسام العلمية المتشابهة وذلك لتحقيق الكفاءة التشغيلية ومنها على سبيل المثال: قسم علوم وإدارة موارد المياه الموجود بصفة مستقلة بكليات الدراسات البحرية وعلوم البحار وعلوم الأرض إلى قسم واحد تحت نفس المسمى

