• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 3, 2021 , 23:54 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

03/09/2021   11:54 م

البعيجان: للمعلمين والمعلمات أبناء الجيل أمانة في ذممكم

+ = -
0 Loading...
عبدالرحمن البرقاوي
عبدالرحمن البرقاوي  - المدينة المنورة

 

أمّ المسلمين اليوم لصلاة الجمعة في المسجد النبوي فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان واستهل فضيلته خطبته الأولى بالحديث عن العلم فقال : إن الله تعالى قد أكرم الإنسان، فمنحه موهبة يقتبس بها العلم، وعلمه بالقلم ما لم يعلم، ومنحه العقل والبيان، وكلفه وخاطبه بالحجة والبرهان.
وشرفه بالعلم ففضله على كثير ممن خلق تفضيلا، واستخلفه في الأرض بالعلم، قال تعالى {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ}.
وتحدث فضيلته عن زيادة العلم فقال: لقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله الزيادة من العلم، فقال {وقل رب زدني علما } قال ابن حجر رحمه الله: ولم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الازياد من شيء إلا من العلم.
ومجلس العلم وحلق الذكر هي رياض الجنة، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا» قالوا: وما رياض الجنة؟ قال، «حلقُ الذكر»، وأخبر أن العلماء هم ورثة الأنبياء.
ثم ذكر فضيلته إن التعليم هو أساس التربية فقال : إن التعليم هو أساس التربية وأصلها، فبه تهذب الأخلاق وتغرس القيم، وبه معالجة الأخطاء، وتصحيح المفاهيم، وتقويم الاعوجاج.
العلم هو الحصن المنيع، والأساس الراسخ، فبه الثبات والصمود والرسوخ إذا ماجت الفتن والمحن.
العلم وسيلة الإصلاح، وطريق النجاح، وسبب الفوز والفلاح، وأشرف ما يتحلى به في الوجود.
وتطرق فضيلته في خطبته عن مسئولية تعليم وتربية الأبناء شرعاً فقال: أنتم مسؤولون شرعا عن تعليم وتربية الأبناء، فاجتهدوا في واجبكم، وابذلوا
النصح والتوجيه لأبنائكم، وتفقدوا وراقبوا وتابعوا برامج تعليمهم وتحصيلهم، وساعدوا المدرسين والمربين في تعليمهم وإرشادهم، ووفروا لهم الظروف المناسبة والأدوات اللازمة قدر الإمكان، لعل الله أن يرزقكم بذلك ولدا صالحا ويرزقهم علما
نافعا، فإن ذلك من أعظم القربات، وأجل الطاعات، ومن الباقيات الصالحات، والصدقة الجارية بعد الممات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا مات الإنسان انقطع عملة إلا من ثلاث، صدقة جارية، وعلم
ينتفع به، وولد صالح يذغو له”.
فاحرصوا على تعليم وتربية أبنائكم، وساعدوا الجهات التعليمية بما فيه صلاح لهم، وبناء لمجتمعهم، «فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته».
واختتم فضيلته خطبته الأولى بتذكير المسلمين بالأخذ بالأسباب فقال: خذوا بأسباب صلاح ذرياتكم بتعليمهم وتربيتهم، وملء أوقات فراغهم بالمفيد، وحثهم على الخير والطاعات، وقراءة القرآن، لعلكم ترحمون بدعائهم، وهدايتهم،
فلا تدرون أيهم أقرب لكم نفع.
ثم تحدث فضيلته في خطبته الثانية عن تسخير الله الوسائل في طلب العلم فقال: تعلموا العلم، فإن تعلمه لله تعالى خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرتة تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلم صدقة، وبذله لأهله قربة.
وقد سخر الله لكم الوسائل، وهيا لكم الظروف المناسبة، ويسر لكم الأدوات والتقنية الحديثة، ووفر لكم أجهزة الاتصال والتعليم الإلكتروني، ومنصات التعليم الافتراضي عن بعد.
لا عذر لأحد في الانقطاع عن التعليم، فكل الوسائل متاحة، والحجة قائمة، وقد كان سلفنا فيما مضى يكابدون الحرمان، والغربة عن الأوطان، ويتجشمون كل مشقة وصعب، ويصبرون على اللأواء والنصب، والقسوة وضيق العيش والتعب، في سبيل تحصيل العلم والطلب، فمن جد وجد، ومن زرع حصد، فاستبقوا الأمم واعتلوا القمم.
ثم تحدث فضيلته عن فضل المعلمين والأساتذة فقال : هنيئا لكم فأنتم خلف الأنبياء والمصلحين في القيام بمهمة التعليم، فقد بعث الله الأنبياء معلمين.
هنيئاً لكم باصطفائكم لصحبة العلم وخدمته ونشره وبذل الخير وتعليمه للناس، هنيئا لكم فأنتم تغبطون على هذا العمل، فأخلصوا النية، واحتسبوا الأجر، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله.
وهنيئا لكم الأجر العظيم من رب العالمين، فعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً» رواه مسلم .
فأخلصوا النية، وتحملوا المسؤولية، أبناء الجيل أمانة في ذممكم، ومستقبل الأمة متعلق بسسؤلياتكم، فالله الله في رعيتكم.
اغرسوا فيهم الدين والقيم وحببوا لهم العلم، ربوهم على الفضيلة ومكارم الأخلاق، وأبشروا بالرفعة في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
واختتم فضيلته خطبته الثانية بنصح المسلمين بالمسارعة بأخذ اللقاح فقال: صحة الأبدان وعافيتها؛ من النعم التي من الله تعالى علينا بها، وأوجب الحفاظ عليها، وذلك باتخاذ أساليب الوقاية الصحية، والإجراءات الاحترازية، والتدابير الاحتياطية، فبادروا بأخذ اللقاح، والتحصين لدخول المنشآت التعليمية.
فأهم الأسباب الصحية الوقائية، هي أخذ اللقاحات الطبية، التي من شأنها تعزيز المناعة، والوقاية أو تخفيف آثار الإصابة بإذن الله.
فتداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا ووضع له دواء، وجعل منه شفاء، إلا الهرم فإنه طريق الفناء، وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام

البعيجان: للمعلمين والمعلمات أبناء الجيل أمانة في ذممكم

الأخبار المحليه

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/370768/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
البعيجان: للمعلمين والمعلمات أبناء الجيل أمانة في ذممكم
"صندوق الاستثمارات" يعلن عن نية تأسيس منصة طوعية لتداول تأمينات الكربون بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
البعيجان: للمعلمين والمعلمات أبناء الجيل أمانة في ذممكم
الجهني: علموا أبناءكم وبناتكم ما للمعلمين وما للمعلمات من حقوق

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press